حركة الشباب تتبنى تفجيرا انتحاريا استهدف عمالا أتراكا في مقديشو

تفجير سابق في يناير/كانون الثاني 2015 استهدف فندقا كان يقيم فيه وفد تركي تمهيدا لزيارة وشيكة آنذاك للرئيس أردوغان (رويترز-أرشيف)
تفجير سابق في يناير/كانون الثاني 2015 استهدف فندقا كان يقيم فيه وفد تركي تمهيدا لزيارة وشيكة آنذاك للرئيس أردوغان (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة الصومالية إن سيارة مفخخة انفجرت اليوم مستهدفة مجموعة من المتعاقدين الأتراك بمدينة أفجوي شمال غربي العاصمة مقديشو، بينما أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن التفجير.
 
وقال الشرطي نور علي لرويترز من أفجوي إن "سيارة ملغمة مسرعة اقتحمت مكانا أثناء تناول مهندسين أتراك وأفراد شرطة صوماليين الغداء".
 
وأضاف أنه من السابق لأوانه جدا معرفة حجم الخسائر البشرية، لكن وكالة الأناضول ذكرت أن عمالا في شركة بناء تركية أصيبوا جراء الهجوم وفق معلومات أولية.

وفي تصريح للوكالة، أفاد مصدر شرطي -فضل عدم نشر اسمه- أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية ومركزًا لجمع الضرائب في منطقة "بودبودكا".

وأضاف المصدر أن التفجير كان قويا، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية، دون ذكر عدد الضحايا التفجير.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة التركية أن التفجير أسفر عن إصابة 15 شخصا، بينهم 6 أتراك.

يشار إلى أن عددا من المهندسين الأتراك تم استهدافهم في تفجير سيارة مفخخة في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلنت السفارة التركية آنذاك مقتل تركيين اثنين.

كما استهدف تفجير دام بشاحنة مفخخة العاصمة الصومالية في أكتوبر/تشرين الأول 2017؛ مخلفا المئات من القتلى، وقالت السلطات حينها إنه كان يستهدف القاعدة العسكرية التركية بمقديشو.

وفي يناير/كانون الثاني 2015، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن هجوم هزّ فندقا يقع بالقرب من القصر الرئاسي بمقديشو، وكان يضم وفدا مكلفا بالتحضير لزيارة وشيكة آنذاك للرئيس رجب طيب أردوغان، دون أن يصاب أحد من أعضاء الوفد.

كما توعدت الحركة في يوليو/تموز 2013 باستهداف الدبلوماسيين الأتراك المقيمين في الصومال، واصفة إياهم بأنهم جزء من الغزو العسكري على الوطن.

وبررت الحركة استهداف الأتراك بتقديمهم دعما عسكريا وسياسيا إلى "المجموعة الصومالية العميلة" (الحكومة الصومالية) التي أبرمت اتفاقية عسكرية مع أنقرة لمقاتلة "المجاهدين الصوماليين"، وفق تعبير الحركة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

توعد الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ علي محمود راغي "علي طيري" بمواصلة هجماتهم على الدبلوماسيين الأتراك المقيمين في الصومال، ووصفهم بأنهم جزء من الغزو العسكري على الوطن.

تعتبر القاعدة التركية بالصومال الأكبر خارج تركيا، أقيمت على مساحة أربعة كيلومترات مربعة، واستغرق بناؤها عامين بتكلفة قدرت بنحو 50 مليون دولار، ويتمركز فيها 200 ضابط من الجيش التركي.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة