بعد هجوم الضابط السعودي بقاعدة أميركية.. البنتاغون يعلن سياسة أمنية جديدة

البنتاغون علق تدريب الطيارين السعوديين عقب الحادث (رويترز)
البنتاغون علق تدريب الطيارين السعوديين عقب الحادث (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تشديد القيود على حيازة الطلاب العسكريين الأجانب للسلاح في القواعد الأميركية، وذلك بعد مقتل ثلاثة بحارة أميركيين في فلوريدا بنيران ضابط سعودي الشهر الماضي.

ونقلت رويترز عن غاري ريد المسؤول بالمخابرات في البنتاغون في بيان "العودة إلى العمل لا تعني العودة إلى الوضع المعتاد. من الآن فصاعدا سنضع العديد من السياسات والإجراءات الأمنية الجديدة".

وكان الضابط السعودي محمد سعيد الشمراني (21 عاما) فتح النار في قاعدة بنساكولا الجوية التابعة لسلاح البحرية في فلوريدا، مما أدى إلى مصرع ثلاثة بحارة أميركيين وإصابة ثمانية أشخاص آخرين.

وعقب الهجوم علق البنتاغون تدريب الطيارين السعوديين، وقصر تدريب نحو 850 عسكريا سعوديا زائرا على الفصول الدراسية.

وقال ريد إن كل الإدارات العسكرية يمكن أن تستأنف عمليات التدريب بشكل كامل عند تطبيق الإجراءات الجديدة.

وكان وزير العدل الأميركي وليام بار وصف حادث إطلاق النار في القاعدة الجوية الأميركية بأنها "عمل إرهابي".

ونقلت وسائل إعلام محلية لاحقا أن السلطات ستطرد أكثر من 12 عسكريا سعوديا يتدربون في قواعد أميركية، لارتباط بعضهم "بحركات متطرفة".

وكشفت التحقيقات في الحادث الأخير أن 15 طالبا لديهم اتصال بمواد إباحية متعلقة بالأطفال، و17 منهم لديهم مواد جهادية أو مناهضة لأميركا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعلن البنتاغون في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنه لا يجد أي تهديد بعد مراجعة حالات نحو 850 طالبا عسكريا من السعودية يدرسون في الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز