برلماني أميركي يحمل السلطات المصرية مسؤولية وفاة مصطفى قاسم بالسجن

قال العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي جيم ماكغوفرن إن السلطات المصرية تتحمل المسؤولية عن وفاة المعتقل المصري الأميركي مصطفى قاسم.

ووصف ماكغوفرن وفاة قاسم بالمأساة، وتابع قائلا في تصريحات للجزيرة إن "الخطأ عند السلطات المصرية، هي التي اعتقلته ظلما، وحرمته من الإجراءات القانونية الضرورية، وأخضعته لظروف مروعة، لذا فالسلطات المصرية هي المسؤولة عن وفاة هذا المواطن الأميركي".

وتوفي قاسم في سجنه هذا الأسبوع جراء إضرابه عن الطعام، وقالت ابنته إن والدها تعرض لإهمال متعمد أفضى إلى وفاته. وكان قاسم يقضي مدة حكم في قضية تتعلق باعتصام رابعة العدوية في القاهرة إبان انقلاب يوليو/تموز 2013.

يذكر أن مصطفى قاسم اعتُقل خمسة أعوام دون أن توجه إليه أي تهم، ثم صدر عليه حكم بالسجن 15 عاما ضمن محاكمة جماعية شملت 700 شخص.

النائب جيم ماكغوفرن (الفرنسية-أرشيف)

وجاءت وفاة قاسم بعد يومين من تعرض عشرات المعتقلين في سجن العقرب بمنطقة سجون طرة جنوب العاصمة المصرية للإغماء نتيجة استمرارهم في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على وفاة معتقليْن سياسيين خلال أسبوع واحد بسبب البرد الشديد، هما الصحفي محمود عبد المجيد صالح الذي توفي في سجن العقرب، وعلاء الدين سعيد الذي توفي في سجن برج العرب.

قضية محمود حسين
من ناحية أخرى، قال النائب جيم ماكغوفرن إنه سيعمل على طرح قضية محمود حسين صحفي الجزيرة المعتقل في مصر على الإدارة الأميركية ومتابعة الأمر معها.

وأضاف في تصريحاته للجزيرة "الصحفيون في جميع أنحاء العالم وليس في مصر فقط يخضعون للاحتجاز والاعتقال وعدم اتباع الإجراءات القانونية اللازمة، وهو أمر يثير قلقنا الشديد ونأمل ونصلي من أجل إطلاق سراح الصحفي الذي يعمل معكم".

وتواصل السلطات المصرية اعتقال محمود حسين منذ أكثر من ثلاث سنوات دون تقديمه للمحاكمة، رغم تجاوزه مدة الـ24 شهرا التي يحددها القانون المصري كحد أقصى للحبس الاحتياطي.

واعتقل محمود حسين أثناء زيارة اعتيادية لعائلته في مصر، ولم يكن حينها مكلفا بمهمة عمل أو تغطية صحفية، وذلك في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016، ومنذ إيقافه جدّدت النيابة حبسه احتياطيا أكثر من عشرين مرة، دون محاكمة.

وكانت محكمة مصرية قررت في 23 مايو/أيار الماضي إخلاء سبيل حسين، لكن السلطات أدرجته في قضية جديدة وقررت حبسه على ذمتها. وتعرض حسين على مدى فترة اعتقاله لانتهاكات جسيمة، وظل في محبسه الانفرادي عدة أشهر محروما من الزيارات والمتابعة الطبية.

المصدر : الجزيرة