عـاجـل: مسؤولان أمميان: القرصنة المفترضة لهاتف بيزوس تتطلب إجراء تحقيق فوري من قبل السلطات الأميركية وغيرها

اتهمت بالصمت.. عاصفة داخلية ضد إدارة ترامب بعد وفاة أميركي في سجن مصري

مصطفى قاسم اعتقلته السلطات المصرية لمدة خمسة أعوام دون أن توجه له أي اتهام (الجزيرة)
مصطفى قاسم اعتقلته السلطات المصرية لمدة خمسة أعوام دون أن توجه له أي اتهام (الجزيرة)

اتهمت منظمات حقوقية وحقوقيون الإدارة الأميركية بالتورط في وفاة مواطنها مصطفى قاسم، وذلك بالصمت عن ملف انتهاكات حقوق الإنسان، وعدم متابعة وعود الإفراج المتكررة.

في هذا الصدد، تفاعل ثلاثة من المشرعين في الولايات المتحدة مع ما حدث للمواطن الأميركي، محملين الرئيس المصري مسؤولية وفاته في السجون المصرية، ومعتبرين أن السبب وراء استمراره في هذه الجرائم هو عدم وجود رادع حقيقي يمنعه من ذلك.

من جهته، قال النائب الجمهوري بيتر كينغ إنه "أمر فظيع ما حصل للمواطن الأميركي قاسم على يد حليف للولايات المتحدة"، مؤكدا أنه لا بد من فرض عقوبات على المسؤولين المصريين المتورطين في الأمر.

وقال عضو مجلس الشيوخ السيناتور كريس ميرفي إن "اعتقال الآلاف في مصر لسنوات سيؤدي إلى موجة من التطرف، وهذا أمر لا يمكن لنا أن نسكت عنه"، مضيفا أن الرئيس المصري عبد الفتاح "السيسي مستمر في جرائمه ضد المعتقلين وقضايا حقوق الإنسان لأنه لا يجد من يردعه".

وفي سياق متصل، قال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي إن "السيسي مسؤول شخصيا عن وفاة المواطن الأميركي مصطفى قاسم في السجن".

بيان الداخلية
في هذا الصدد، أصدرت الداخلية المصرية بيانا وصفته بالمهم والعاجل، تغسل فيه يدها من المسؤولية عن وفاة المعتقل المصري الأميركي مصطفى قاسم الذي وافته المنية الاثنين الماضي إثر تدهور حالته الصحية.

واعتقلت السلطات المصرية قاسم لمدة خمسة أعوام دون أن توجه له أي اتهام، قبل أن يصدر ضده حكم بالسجن 15 عاما ضمن محاكمة جماعية ضمت 700 شخص، لكنه بدأ إضرابا عن الطعام منذ الحكم عليه في سبتمبر/أيلول 2018، حيث كان يتناول السوائل فقط. 

ووصف بيان وزارة الداخلية ما تداولته بعض الدوائر الأميركية حول ظروف احتجاز قاسم وتعرضه لمحاكمة صورية وتدهور حالته الصحية بأنه مجرد ادعاءات، كما بادر النائب العام المصري بإصدار بيان أشار فيه إلى أنه أمر بطلب ملفه الطبي وسؤال الأطباء المشرفين على حالته لدى وصوله مستشفى جامعة القاهرة، وسؤال الأطباء المعالجين له بمستشفى سجن طرة.

ونادرا ما تعلق السلطات المصرية على حالات الوفاة داخل السجون، كما تلتزم الصمت إزاء حملات الإضراب احتجاجا على التعذيب وسوء المعاملة وتعمد الإهمال الطبي، خاصة في برد الشتاء. 

يذكر أن وفاة قاسم جاءت بعد يومين من تعرض عشرات المعتقلين في سجن العقرب بمنطقة سجون طرة جنوبي العاصمة المصرية للإغماء نتيجة استمرارهم في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على وفاة معتقليْن سياسيين خلال أسبوع واحد بسبب البرد الشديد.

المصدر : الجزيرة