قبيل جولته الأوروبية.. ملك الأردن يحذر من عودة تنظيم الدولة

BERLIN, GERMANY - SEPTEMBER 17: King Abdullah II of Jordan and German Chancellor Angela Merkel (not pictured) depart after speaking to the media following talks between the two leaders at the Chancellery on September 17, 2019 in Berlin, Germany. The two discussed the recent attack on Saudi Arabian oil installations, among other issues. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
ملك الأردن لفت الانتباه إلى خروج مقاتلين أجانب من سوريا وإعادة تمركزهم في ليبيا (غيتي)

حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من عودة تنظيم الدولة وصعوده مجددا في الشرق الأوسط، وذلك في مقابلة مع شبكة التلفزيون الفرنسية "فرانس 24" بثت الاثنين، قبيل جولة أوروبية يبدأها الملك الثلاثاء وتشمل بروكسل وستراسبورغ وباريس.

وقال الملك عبد الله الثاني "سيكون هاجسي خلال المباحثات التي سأجريها في أوروبا ما شهدناه خلال العام الماضي من عودة وإعادة تأسيس لداعش، ليس فقط في جنوب وشرق سوريا، بل وفي غرب العراق أيضا".

وأضاف "علينا التعامل مع عودة ظهور داعش"، مؤكدا أن هذا "تهديد لنا جميعا ليس فقط في المنطقة، بل ولأوروبا وبقية العالم".

وأشار ملك الأردن إلى خروج مقاتلين أجانب من سوريا وإعادة تمركزهم في ليبيا، مؤكدا أنه "من المنظور الأوروبي، بسبب قرب ليبيا من أوروبا، هذا سيكون محور نقاش مهم في الأيام القليلة القادمة".

وأضاف الملك أن "عدة آلاف من المقاتلين الأجانب قد غادروا إدلب (شمال سوريا) وانتهى بهم المطاف في ليبيا، وهذا أمر علينا جميعا في المنطقة وعلى أصدقائنا في أوروبا مواجهته في عام 2020".

وحول تصاعد التوتر الأسبوع الماضي بين إيران والولايات المتحدة، عبر الملك عن أمله بأن "نقوم في الأشهر القليلة القادمة بتصويب الاتجاه في المنطقة، من خلال السعي للتهدئة والحد من التوتر".

وقال إنه "لغاية الآن، يبدو أن هناك تهدئة، ونرجو أن يستمر هذا التوجه، إذ لا يمكننا تحمل عدم الاستقرار في منطقتنا، الذي يؤثر على أوروبا وبقية العالم".

وأكد الملك عبد الله الثاني أن "ما يحصل في طهران سيؤثر على بغداد ودمشق وبيروت، وعملية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

من جهة أخرى، وردا على سؤال حول إرسال تركيا قوات إلى ليبيا قال الملك إن "هذا سيخلق المزيد من الارتباك" معبرا عن أمله بأن يسهم الدور الروسي في تهدئة الأمور".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

FILE - This file image posted on a militant website on Tuesday, Jan. 7, 2014, which is consistent with AP reporting, shows a convoy of vehicles and fighters from the al-Qaida linked Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) fighters in Iraq's Anbar Province. The Islamic State group holds roughly a third of Iraq and Syria, including several strategically important cities like Fallujah and Mosul in Iraq and Raqqa in Syria. It rules over a population of several million people with its strict interpretation of Islamic law. (AP Photo via militant website, File)

تقول الكاتبة الإسبانية هينار هيرنانديز إن العراق أصبح أرضا خصبة لعناصر تنظيم الدولة نظرا لغياب القيادة الواضحة بالبلاد، ولتفاقم التوتر الإيراني الأميركي، إذ تبنى التنظيم المسؤولية عن بعض التفجيرات ببغداد.

Published On 11/1/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة