بيان ثلاثي يجدد دعوة إيران "للامتثال الكامل" لبنود الاتفاق النووي

ISFAHAN, IRAN - MARCH 30: Technicians work inside of a uranium conversion facility producing unit March 30, 2005 just outside the city of Isfahan, about 254 miles (410 kilometers), south of capital Tehran, Iran. The cities of Isfahan and Natanz in central Iran are home to the heart of Iran's nuclear program. The facility in Isfahan makes hexaflouride gas, which is then enriched by feeding it into centrifuges at a facility in Natanz, Iran. Iran's President Mohammad Khatami and the head of Iran's Atomic Energy Organisation Gholamreza Aghazadeh visited the facilities. (Photo by Getty Images)
إيران أعلنت قبل أيام عن الخطوة الخامسة لتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي (غيتي)

دعت كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا مجددا إيران إلى العودة إلى "الامتثال الكامل" لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الإيراني، في وقت أكدت فيه واشنطن أن العقوبات سترغم طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقالت العواصم الأوروبية الثلاث في بيان مشترك "ما زلنا ملتزمين بالاتفاق النووي والحفاظ عليه"، داعية إيران إلى إلغاء جميع التدابير التي تناقض الاتفاق، وإلى الامتناع عن أي أعمال عنف جديدة.

وفرنسا وبريطانيا وألمانيا هي الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت عام 2015، مع الولايات المتحدة والصين وروسيا، الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي والذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2018.

وأعربت العواصم الأوروبية عن "قلقها البالغ" حيال ما وصفتها بانتهاكات إيران لالتزاماتها منذ يوليو/تموز 2019.

وأكدت لندن وباريس وبرلين -في سياق التوتر بين واشنطن وطهران- "استعدادها" للعمل "من أجل خفض التصعيد و(ضمان) الاستقرار في المنطقة"، مشيرة إلى دور الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس "المزعزع للاستقرار في المنطقة".

وأعلنت طهران في الخامس من الشهر الجاري أنها لم تعد ملتزمة بأي قيود على عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لإنتاج الوقود النووي، في خطوة خامسة بشأن تخفيض التزاماتها، وذلك بعد يومين من اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

لكن فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت حينها إيران إلى الامتناع عن أي تحرك ينطوي على عنف، وحثتها على العودة لاحترام التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية عام 2015.

في هذا السياق أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن الرئيس ترامب ما زال مستعدا للتفاوض مع إيران دون شروط مسبقة.

بدوره قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إنه يجري خنق إيران حاليا (بالعقوبات الاقتصادية) وليس أمامها من خيار سوى الجلوس إلى المفاوضات

وبدأت طهران في مايو/أيار الماضي بالتخلي تدريجيا عن التزاماتها النووية ردًّا على انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب من الاتفاق الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية مع مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين وألمانيا).

المصدر : وكالات