إسرائيل تطلق سراح سجينين بعد عودة رفات جندي من سوريا العام الماضي

MOSCOW, RUSSIA - APRIL 4: (ISRAEL OUT) In this handout photo provided by the Israel Government Press Office (GPO), Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends a memorial service for IDF Sergeant Zachary Baumel on April 04, 2019 in Moscow, Russia. Baumel was one of three Israeli soldiers missing since the Battle of Sultan Yacoub in 1982. (Photo by Kobi Gideon/GPO via getty Images)
روسيا ساعدت في إعادة رفات الجندي الإسرائيلي (غيتي)

أطلقت إسرائيل اليوم الجمعة سراح سجينين سوريين فيما وصفته ببادرة حسن نوايا بعد استعادتها جثة جندي إسرائيلي العام الماضي كان مفقودا منذ فترة طويلة، وذلك بمساعدة من روسيا.

وفي أبريل/نيسان العام الماضي سلمت روسيا -وهي حليف رئيسي للنظام السوري- إسرائيل رفات زخاري بوميل الذي أُعلن عن اختفائه مع اثنين من الجنود الإسرائيليين بعد معركة بالدبابات عام 1982 مع القوات السورية في لبنان.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الرجلين المفرج عنهما من مجدل شمس وهي قرية في هضبة الجولان السورية التي احتلها الجيش الإسرائيلي في حرب عام 1967 وتم ضمها لاحقا، في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان، إن صدقي المقت سُجن في عام 2015 بتهمة "الخيانة والتجسس ودعم الإرهاب والاتصال بمنظمة معادية"، كما سُجن أمل أبو صالح في العام نفسه "لقتله مدنيا سوريا".

وذكرت متحدثة باسم مصلحة السجون أن المقت (53 عاما) حكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة التجسس لصالح حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال البيان إنه تم إطلاق سراح الرجلين "قبل نهاية مدة سجنهما" بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

لكن نادي الأسير قال إن المقت الذي قضى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي 27 عامًا وأفرج عنه عام 2012، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله عام 2015، وحكمت عليه بالسجن لمدة 14 عاما بتهمة تصوير فيلم فيديو يعكس تعاونا بين الاحتلال وجبهة النصرة، وجرى تقديم استئناف على القرار وتم تخفيض الحكم لمدة 11 عامًا.

وكانت إسرائيل أطلقت سراح أسيرين سوريين آخرين في أبريل/نيسان الماضي، فيما وصفته أيضا ببادرة حسن نوايا بعد عودة رفات بوميل الذي عثرت عليه القوات الخاصة الروسية في سوريا.

وقتل ثلاثون جنديا إسرائيليا في معركة السلطان يعقوب التي درات بين الجيشين السوري والإسرائيلي بلبنان عام 1982، واعتبرت المعركة فشلا استخباراتيا إسرائيليا، بينما بقي مصير ثلاثة إسرائيليين غير معروف، وهم جنديان ومواطن من أصل أميركي.

ونشط الجيش والاستخبارات الإسرائيلية لأعوام في جمع معلومات عن موقع رفات المفقودين، دون تنسيق مع الروس أو مساعدة ميدانية من النظام السوري.

وفي عام 2016، دفعت التطورات إسرائيل لنقل المعلومات إلى الروس الذين استعانوا ميدانيا بجيش النظام للعثور على الجثة من أجل إعادة رفاتها إلى تل أبيب، وقد عثر على جثة الجندي بوميل في مقبرة جنوب مخيم اليرموك بدمشق، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

المصدر : وكالات