"كنت في الجحيم".. رجل أعمال بولندي يكشف تفاصيل مثيرة عن وضع حقوقي معتقل بالإمارات

المواطن الإماراتي أحمد منصور رفقة أسرته قبل اعتقاله (مواقع التواصل الاجتماعي)
المواطن الإماراتي أحمد منصور رفقة أسرته قبل اعتقاله (مواقع التواصل الاجتماعي)

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش شهادة لرجل أعمال بولندي يدعى أرتور ليغيسكا كشف فيها تفاصيل عن المواطن الإماراتي أحمد منصور خلال اعتقاله معه بسجن الصدر سيئ الصيت في أبو ظبي في صيف 2018.

كما كشف أرتور أنه رأى الاغتصاب بالسجن الإماراتي، وتعرض للاغتصاب، مؤكدا أنه كان في الجحيم.

وبحسب المنظمة، فقد أدخل أرتور -بحسب روايته- السجن بعد خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، فاعتقل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، قبل أن تتدخل السلطات البولندية لإطلاق سراحه.

في حين لا يزال أحمد منصور معتقلا منذ مارس/آذار 2017، وحكم عليه في 2018 بالسجن عشر سنوات بتهمة "الإضرار بسمعة الدولة ومكانتها ورموزها".

علما أنه سجن سبعة أشهر إبان موجة الربيع العربي بعد دعوته للإصلاح، كما هدد بالقتل، واعتدي عليه جسديا، وسرقت سيارته واختفت أمواله من البنك.

وأوضح أرتور أن أحمد منصور شرع يصرخ وهو عائد لحبسه الانفرادي في ديسمبر/كانون الأول 2018 عندما أيدت المحكمة العليا الاتحادية الحكم ضده بعشر سنوات، فقرر الإضراب عن الطعام، مما أثر بعدها على صحته بشكل واضح، وكان على حافة الموت.

ووصف أرتور وضع أحمد بالقول "لم أر أحمد يتعرض لعنف جسدي قط. لكنك تجلس في زنزانة مساحتها أربعة أمتار مربعة، وليس لديك الحق في الذهاب إلى المكتبة. يعرفون أنك شخص مثقف ويحرمونك من الكتابة. تُحرم حتى من الضوء في زنزانتك. لا حاجة إذن للعنف البدني. هذا أمر فظيع وكارثي. هذا تعذيب نفسي".

ويذكر أرتور أنه حاليا يخضع لعلاج نفسي على خلفية ما تعرض له في السجن.

وذكرت هيومن رايتس ووتش أنها لا تستطيع تأكيد صحة كل المعطيات التي قال أرتور إنه حصل عليها خلال دردشات ثنائية مع أحمد منصور، مبرزة أن الحل الوحيد لكشف الحقيقة هي سماح السلطات الإماراتية بزيارة أحمد منصور في معتقله.

المصدر : وكالات