إدلب.. النظام السوري يستهل 2020 بقصف مدرسة للأطفال وتركيا تندد

مدرسة "سلامة عبود" في بلدة سرمين التي تعرضت للقصف بصواريخ محملة بقنابل عنقودية (مواقع التواصل)
مدرسة "سلامة عبود" في بلدة سرمين التي تعرضت للقصف بصواريخ محملة بقنابل عنقودية (مواقع التواصل)

استهل النظام السوري العام الجديد 2020 بقصف مدرسة للأطفال ومناطق مدنية بريف إدلب، متسببا بسقوط مزيد من القتلى والجرحى، الأمر الذي اعتبرته تركيا مؤشرا على "قسوة النظام".

وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف الذي استهدف مدرسة "سلامة عبود" في بلدة سرمين، بصواريخ محملة بقنابل عنقودية، أسفر عن مقتل تسعة مدنيين -بينهم خمسة أطفال ومدرس- كما أصيبت مدرّسة حامل، وهي في حالة حرجة.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن استهداف النظام السوري مدرسة في سرمين ومقتل خمسة أطفال ومدرس، يظهر قسوة النظام.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات النظام قصفت أيضا السجن المركزي غربي مدينة إدلب، والمزارع المحيطة به، ما أسفر عن دمار كبير في المناطق المستهدفة ولم يبلغ عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي سياق متصل، أوضح مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة، أن مقاتلات روسية شنت غارات على مدينة إدلب وقريتي كفر سجنة ومعرشمشة.

وبحسب شبكة شام، تعرضت قرية كفر عويد وبلدة النيرب لقصف عنيف من المدفعية الثقيلة والراجمات، خلف دمارا في الأبنية السكنية.

وأمس، أفاد مراسل الجزيرة بأن متطوعا في الدفاع المدني وطفلا قُتلا في قصف ببراميل متفجرة على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

ويعاني آلاف النازحين في مخميات النزوح قرب الحدود مع تركيا أوضاعا إنسانية صعبة، في ظل انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار، وضعف استجابة المنظمات الإنسانية، وعدم قدرتها على استيعاب احتياجات الأعداد المتزايدة من النازحين نتيجة استمرار الحملة العسكرية.

وتسبب القصف المتواصل منذ ثلاثة أشهر بنزوح أكثر من 264 ألف مدني عن إدلب إلى مناطق قريبة من الحدود التركية، بالرغم من أن المنطقة مشمولة باتفاق منطقة خفض التصعيد الموقع بين تركيا وروسيا وإيران في مايو/أيار 2017.

المصدر : الجزيرة + وكالات