مصر.. وفاة والدة البلتاجي وأسرته تطلب حضوره الدفن

البلتاجي أحد رموز ثورة 25 يناير يحاكم بعدة تهم منذ الانقلاب العسكري صيف 2013 (مواقع التواصل الاجتماعي)
البلتاجي أحد رموز ثورة 25 يناير يحاكم بعدة تهم منذ الانقلاب العسكري صيف 2013 (مواقع التواصل الاجتماعي)

توفيت والدة القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين بمصر محمد البلتاجي أمس الجمعة، فيما طالبت أسرته السلطات السماح له بحضور الدفن وإلقاء نظرة الوداع عليها.

وقالت سناء عبد الجواد زوجة البلتاجي عبر فيسبوك، "أمي الثانية أم د.البلتاجي توفيت، صعدت روحها إلى الله تشكو إليه ظلم الذين حرموها في أيامها الأخيرة من أن يكون بجوارها ابنها البار".

وأضافت أعانك الله زوجي الحبيب، وأنزل عليك صبرا على فقد أمك الحبيبة.
وطالبت سناء بحق البلتاجي أن يخرج من سجنه لكي يصلي على أمه ويلقي عليها نظرة الوداع، دون تفاصيل عن موعد الدفن.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من السلطات بشأن طلب خروج البلتاجي.
ووفق تقارير محلية كانت تعاني والدة البلتاجي، سنية مصطفى (85 عاما) من ظروف صحية غير مستقرة، نظرا لكبر السن والشيخوخة.

اللقاء الأخير
وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، التقى البلتاجي مع والدته للمرة الأولى منذ القبض عليه في أغسطس/آب 2013، حيث سمح القاضي حسن فريد أثناء نظر قضية "فض اعتصام رابعة" لوالدة البلتاجي -الحاضرة للجلسة- أن تقابل نجلها المتهم في القضية والذي سمح له بالخروج من قفص الاتهام للقائها لعشر دقائق.

وفور السماح للبلتاجي بلقاء والدته التي كانت تجلس على كرسي متحرك، جرى نحوها وقبّل يديها وبدت الابتسامة على وجهه، وتبادلا الحديث داخل قاعة المحكمة.

ومنذ ذلك التاريخ لم يلتق البلتاجي مع والدته مرة أخرى، لتكون المحصلة لقاء واحدا فقط خلال أكثر من ست سنوات قضاها البلتاجي معتقلا.

وما زالت السلطات المصرية تمنع الزيارة عن البلتاجي للعام الثالث على التوالي.

وأشار محامي البلتاجي وقتها إلى أن الظروف الصحية لوالدة البلتاجي ومنعها المستمر من زيارته، كانت من أهم موانع لقاء البلتاجي والدته طيلة الفترة الماضية.

وفي مارس/آذار الماضي، أصدرت أسرة البلتاجي بيانا يحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياته المعرضة للخطر على ضوء تدهور حالته الصحية، التي بلغت ذروتها بتعرضه لجلطة دماغية في سجنه.

والبلتاجي برلماني سابق وأحد أبرز رموز ثورة 25 يناير 2011، وأصدرت المحاكم بحقه أحكاما أولية بالإعدام والمؤبد في عدة قضايا، ويقبع حاليا بسجن العقرب جنوبي القاهرة، كما قتلت ابنته أسماء على يد قوات الجيش والشرطة أثناء عملية فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في 14 من أغسطس/آب 2013.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة