قصف إسرائيلي لمرصدين تابعين للمقاومة بغزة

شهيدان ارتقيا وجرح العشرات في اعتداء الاحتلال على محتجين الجمعة (رويترز)
شهيدان ارتقيا وجرح العشرات في اعتداء الاحتلال على محتجين الجمعة (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة بأن جيش بالاحتلال الإسرائيلي قصف مرصدين تابعين للمقاومة الفلسطينية شمال وشرق القطاع، ما أدى لوقوع أضرار مادية دون أي خسائر في الأرواح.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن إطلاق صافرات الإنذار في منطقة غلاف غزة نتيجة رصد إطلاق خمس قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة ولكن لم يسفر ذلك عن سقوط جرحى.

جاء ذلك بعد استشهاد فلسطينيين هما خالد الربيع (14 عاما) وعلي الأشقر (17 عاما) وإصابة نحو سبعين شخصا برصاص قوات الاحتلال خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الشريط الحدودي شرقي قطاع غزة أمس الجمعة.

وبعد ذلك أطلقت قذائف صاروخية باتجاه الاحتلال، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن حادثة إطلاق القذائف.

وأوضح الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن 66 شخصا نقلوا إلى المستشفيات في قطاع غزة جلهم أصيب بالرصاص الحي، فيما أصيب العشرات بالاختناق والإغماء نتيجة قنابل الغاز المدمع.

ووصف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف استشهاد الفلسطينيين بأنه "مروع". وكتب على تويتر "يجب على إسرائيل قياس استخدامها للقوة".

من جهتها، طالبت حركة حماس باعتبار إسرائيل دولة إرهابية وملاحقة قادتها باعتبارهم مجرمي حرب.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان، إن "استهتار الاحتلال بدماء المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها".

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فبسقوط شهيدي الأمس يرتفع عدد الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ اندلاع الاحتجاجات في 30 مارس/آذار العام الماضي إلى 308 شهداء.

وبدأت الاحتجاجات الأسبوعية منذ 18 شهرا تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" للدعوة لإنهاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على القطاع، وللمطالبة بحق العودة للفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات