طهران: لا قيود بعد اليوم على تخصيب اليورانيوم

ISFAHAN, IRAN - MARCH 30: Technicians work inside of a uranium conversion facility producing unit March 30, 2005 just outside the city of Isfahan, about 254 miles (410 kilometers), south of capital Tehran, Iran. The cities of Isfahan and Natanz in central Iran are home to the heart of Iran's nuclear program. The facility in Isfahan makes hexaflouride gas, which is then enriched by feeding it into centrifuges at a facility in Natanz, Iran. Iran's President Mohammad Khatami and the head of Iran's Atomic Energy Organisation Gholamreza Aghazadeh visited the facilities. (Photo by Getty Images)
تقنيون يعملون في وحدة تحويل اليورانيوم قرب أصفهان (غيتي)

أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بدء تنفيذ الخطوة الثالثة من خفض الالتزام بالاتفاق النووي، قائلة إن طهران يمكنها العدول عن هذا القرار إذا أوفت الأطراف الأخرى بتعهداتها.

وكشفت طهران أن تقليص التزاماتها النووية بدأ أمس الجمعة ردا على خرق واشنطن للاتفاق، مشيرة إلى رفع أي قيود على الأبحاث والتطوير كان الاتفاق النووي ينص عليها.

كما كشفت أن عشرين من أجهزة الطرد المركزي من طراز "آي4" باتت تعمل، وهذا يعني أن لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز 20%.

ومع ذلك، قالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إن البلاد لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وإذا احتاجت إلى ذلك فسيفعلونه.

وقالت الهيئة الإيرانية إن خفض الالتزام يشمل العمل على أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا، وسيبدأ تشغيلها الشهر المقبل، وذلك يعني أن بإمكان الصناعة النووية الإيرانية تحقيق أهدافها بعيدة المدى بسهولة.


لا مفاجآت
وأوضحت إيران أن الوقت يضيق أمام الأوروبيين، حيث يجب عليهم القيام بتعهداتهم للحفاظ على الاتفاق النووي، موضحة أنه يجب ألا يتوقع أحد التزاما أحاديا من إيران بالاتفاق النووي، لأن هذا غير وارد.

وسيصل وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران غدا الأحد لعقد اجتماعات مهمة، وأكدت طهران في السياق ذاته أنه ليس لديها خطط للحد من قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للوصول لمواقعها النووية.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اليوم السبت في باريس أنه "لم يفاجأ" بإعلان طهران تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة سيزيد إنتاجها مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الفرنسية فلورانس بارلي "لم أفاجأ بإعلان إيران أنها ستخرق الاتفاق (حول النووي الإيراني) المبرم في 2015".

وتابع "يخرقونه أصلا.. يخرقون معاهدة الحد من الانتشار النووي منذ سنوات، وبالتالي الأمر ليس مفاجئا".

بدورها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية إن بلادها ستواصل الجهود الرامية إلى دفع إيران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي، مضيفة أن التحركات الأميركية والأوروبية لتعزيز أمن الخليج يجب أن تكون "متكاملة ومنسقة على نحو جيد".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ماوراء الخبر-لماذا أخفق الإيرانيون والأوروبيون في حماية الاتفاق النووي؟

ناقشت الحلقة طبيعة العقبات التي عرقلت توصل الإيرانيين والأوروبيين إلى تفاهم للحفاظ على الاتفاق النووي. وتساءلت: ما التداعيات المحتملة لتنفيذ إيران الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي؟

Published On 4/9/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة