اتهمتها بتهريب الوقود.. إيران تحتجز سفينة قرب هرمز

خفر السواحل الإيراني قال إن السفينة الموقوفة كانت تهرب قرابة 284 ألف لتر من وقود الديزل (الجزيرة)
خفر السواحل الإيراني قال إن السفينة الموقوفة كانت تهرب قرابة 284 ألف لتر من وقود الديزل (الجزيرة)

أعلن خفر السواحل الإيراني احتجاز سفينة في الخليج مع طاقمها المؤلف من 12 فلبينيا، بدعوى "قيامها بتهريب الوقود".

وقال قائد خفر السواحل بمحافظة هرمزكان الإيرانية العقيد حسين دهكي إن السفينة أوقفت في سواحل مدينة "سيريك" المطلة على بحر عمان والواقعة في جنوب شرق البلاد.

وأوضح دهكي -في تصريح اليوم السبت أوردته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية- أن المضبوطات شملت قرابة 284 ألف لتر من وقود الديزل (سولار) بقيمة تتخطى 320 مليار ريال (7.6 ملايين دولار).

وأشار إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال 12 شخصا من الجنسية الفلبينية وإحالتهم للجهات القضائية المختصة.

يُذكر أن عمليات تهريب الوقود الإيراني شهدت رواجا مؤخرا، على خلفية تراجع سعر الريال أمام العملات الأجنبية، وأسعاره المدعومة الذي تقدمه الحكومة للمستهلكين في البلاد.

وتتصدى إيران لعمليات تهريب الوقود برا إلى الدول المجاورة، وبحرا إلى دول الخليج العربية، وسبق وأن احتجزت سفنا في الخليج قائلة إنها تُستخدم في تهريب النفط.

وتعد هذه الحادثة الأخيرة ضمن مسلسل احتجاز الناقلات، بعد تصاعد التوترات في منطقة الخليج إثر انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب -في مايو/أيار 2018- من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات عليها.

وبسبب العقوبات الأميركية، تراجع إنتاج إيران إلى أدنى مستوياته منذ ثمانينيات القرن الماضي، بحسب وكالة الطاقة الدولية، إلى متوسط 2.2 مليون برميل يوميا، بعد أن بلغ العام الماضي 3.8 ملايين برميل يوميا.

وكانت إيران هددت بأن الممرات المائية الدولية لن تكون بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من قبل، في حال توقف صادراتها النفطية.

المصدر : وكالات