عـاجـل: جونسون سيعلق عرض مشروع اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي على مجلس العموم البريطاني

ذي نيشن: كيف زاد حظر دخول الفلسطينيين أميركا منذ تنصيب ترامب؟

قائمة طويلة للفلسطينيين الممنوعين من دخول الولايات المتحدة بموجب قرار ترامب (رويترز)
قائمة طويلة للفلسطينيين الممنوعين من دخول الولايات المتحدة بموجب قرار ترامب (رويترز)

تشير الكاتبة مايراف زونزاين -في مقال نشرته مجلة ذي نيشن الأميركية- إلى إضافة اسم طالب جامعة فلسطيني (إسماعيل عجاوي) إلى القائمة الطويلة للفلسطينيين الممنوعين من دخول الولايات المتحدة بموجب قرار أصدره الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد أن تم ترحيله من مطار لوجان الشهر الماضي.

وتوضح أنه بعد مرور عشرة أيام على استجواب الطالب بجامعة هارفرد من جانب مسؤولي الجمارك وحماية الحدود ومنعه من دخول الولايات المتحدة، سمحت السلطات أخيرا له بالدخول يوم الاثنين.

يُذكر أن عجاوي (17 عاما) -الذي يعيش بمخيم للاجئين في لبنان- تمكن من القدوم إلى الولايات المتحدة في الوقت المناسب ليلحق ببداية السنة الجامعية.

وذكرت الكاتبة أن الأيام العشرة الماضية كانت صعبة على عائلة عجاوي، وهم ممتنون للغاية لآلاف الرسائل التي وصلتهم وخاصة مجهودات منظمة "أمديست" التي قدمت لابنهم المنحة الدراسية. وأضافت العائلة أنها تأمل أن يحترم الجميع خصوصيتهم كي يتمكن إسماعيل من الاستقرار والتركيز أكثر على دراسته.

سياسات ترامب إزاء الهجرة سبق أن واجهت احتجاجات داخل الولايات المتحدة نفسها (رويترز)

تأشيرة.. منشور
وعلى الرغم من حصول إسماعيل على تأشيرة طالب فإنها ألغيت، ونتيجة لذلك مُنع من دخول الولايات المتحدة من قبل مسؤولي الجمارك وحماية الحدود بمطار لوجان في بوسطن يوم 23 أغسطس/آب.

وفي منشور شارك به أحد أصدقاء عجاوي على مواقع التواصل وقامت صحيفة "هارفارد كريمسون" بإعادة نشره الأسبوع الماضي، كتب عجاوي "كل مرة كنت أطلب فيها استرجاع هاتفي لأخبر عائلتي بما حصل، كانت الضابطة ترفض طلبي وتأمرني بالجلوس وعدم التحرك من مكاني".

وتابع "بعد مرور خمس ساعات على احتجازي، استدعتني الضابطة لغرفة أخرى وبدأت تصرخ في وجهي قائلة إنها وجدت منشورات تحتوي على وجهات نظر سياسية معادية للولايات المتحدة على حساب أحد أصدقائي".

وأوردت الكاتبة أن قصة عجاوي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام الرئيسية لمجرد ارتباطها بجامعة هارفارد. لكنها جزء من نمط استبعاد الفلسطينيين الذين يرغبون في دخول الولايات المتحدة والذي تسارع بشكل ملحوظ منذ تولي ترامب.

أسباب أمنية
ووفقا لإحصاءات نشرتها الخارجية، مُنع 53.87% من الفلسطينيين من الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة سنة 2018، وقد ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بسنة 2016 حيث كانت حوالي 40.64%. 

ومن المرجح أن تتعطل الطلبات الإدارية أكثر لا سيما إذا وُضعت علامة على طلب التأشيرة لأسباب أمنية أو أخرى. وقد أخبر مصدر مقرب من الخارجية الفلسطينية مجلة ذي نيشن أن ما بين عشرة و15 دبلوماسيا تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات خلال السنة الماضية لكنهم لم يتلقوا أي رد.

وفي الأشهر القليلة الماضية، مُنعت من دخول الولايات المتحدة العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة مثل الناشطة السياسية حنان عشراوي، وعمر البرغوثي مؤسس حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل.

لكن بعد فترة وجيزة من منعها دخول الولايات المتحدة، كتبت عشراوي مقالا بصحيفة واشنطن بوست قالت فيه "أظن أن قرار منعي من دخول البلاد له علاقة بانتقادي للانتهاكات الأخيرة التي ارتكبتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة".

وأضافت عشراوي أن قرار رفض منحها التأشيرات هي والبرغوثي "يبدو محاولة للحد من قدرتهما على التواصل مع الجمهور الأميركي وإبلاغ صناع القرار والجهات الفاعلة بالمجتمع المدني بما يحدث في فلسطين".

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية