ظريف: وزارة الخزانة الأميركية "سجّان" يمارس "الإرهاب الاقتصادي"

Mediterranean Dialogue Forum in Rome- - ROME, ITALY - NOVEMBER 30: Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif speaks during the Forum MED Mediterranean Dialogues summit in Rome, Italy on November 30, 2017.
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف متحدثا في منتدى الحوار المتوسطي بروما (الأناضول)

وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وزارة الخزانة الأميركية في تغريدة على تويتر اليوم الخميس بأنها "سجان"، وذلك بعد يوم من فرض واشنطن عقوبات جديدة تهدف إلى تحجيم عمليات تهريب النفط الإيراني.

وأدرجت واشنطن أمس الأربعاء شبكة تضم شركات وسفنا وأفرادا على قائمة سوداء باسم "النفط مقابل الإرهاب"، بزعم أن الحرس الثوري الإيراني يديرها من أجل إمداد سوريا بمئات الملايين من الدولارات من النفط، في انتهاك للعقوبات الأميركية.

وكتب ظريف في حسابه على تويتر "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية ليس أكثر من سجان.. اطلب إعفاءات.. وسيلقون بك في الحبس الانفرادي لوقاحتك. اطلب مجددا وقد ينتهي بك الأمر على حبل المشنقة".

ومنذ سحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران وست قوى كبرى وإعادته فرض عقوبات على طهران العام الماضي، تشن واشنطن حملة "أقصى ضغط" بهدف تقليص صادرات النفط الإيرانية، المصدر الرئيسي للدخل في البلاد.

وكتب ظريف على تويتر "السبيل الوحيد لتخفيف الإرهاب الاقتصادي الأميركي (العقوبات) هو أن تقرر في نهاية الأمر تحرير نفسك من حبل المشنقة".

وبدأت إيران منذ مايو/أيار تقليص التزامها بالاتفاق بهدف الضغط على الأطراف الأوروبية الموقعة عليه لحماية اقتصادها المتعثر بسبب العقوبات الأميركية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

استضافت الحلقة محمد كاظم سجاد بور مساعد وزير الخارجية الإيراني لشرح طبيعة الدور الإيراني بالمنطقة مع تصاعد التوتر فيها؛ وتساءلت: كيف تواجه طهران هذه التحديات؟ وما قراءتها للتصعيد الإسرائيلي الأخير؟

ناقشت الحلقة طبيعة العقبات التي عرقلت توصل الإيرانيين والأوروبيين إلى تفاهم للحفاظ على الاتفاق النووي. وتساءلت: ما التداعيات المحتملة لتنفيذ إيران الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي؟

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إلى إمكانية عقد لقاء بنظيره الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة في نيويورك المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

4/9/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة