16 قيد الاحتجاز.. 7 من بحارة الناقلة البريطانية يغادرون إيران

إيران لا تزال تحتجز الناقلة ستينا إمبيرو  و16 من طاقمها (الجزيرة)
إيران لا تزال تحتجز الناقلة ستينا إمبيرو و16 من طاقمها (الجزيرة)

أعلن مالك الناقلة البريطانية المحتجزة لدى إيران "ستينا إمبيرو" أنّ سبعة من أفراد طاقمها غادروا إيران إلى مكان آمن بعد أن أفرجت عنهم السلطات الإيرانية.

وقال المدير التنفيذي لشركة ستينا بالك المالكة للسفينة، إنّ البحارة السبعة غادروا إيران إلى مكان آمن، ولكنه لم يحدد الجهة التي غادروا إليها.

ولكن وكالة إنترفاكس نقلت عن السفارة الروسية في طهران أن البحارة غادروا على متن طائرة باتجاه دبي في الإمارات العربية المتحدة.

وقال متحدث باسم السفارة للوكالة، إن من بين البحارة مواطنا روسيا وآخر من لاتفيا وخمسة يحملون الجنسية الهندية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة خارجية السويد مارغو إليزابيث والستروم أن إيران أطلقت سراح سبعة من إجمالي 23 من أفراد طاقم الناقلة ستينا إمبيرو التي تمتلكها شركة يقع مقرها في السويد.

وكانت الناقلة ترفع علم بريطانيا عندما احتجزها الحرس الثوري الإيراني في 19 يوليو/تموز الماضي.

وقالت والستروم في بيان إن السفارة السويدية في طهران أكدت إطلاق سراح سبعة من أفراد الطاقم الثلاثة والعشرين.
 
وأضافت "يسعدني أن أعلن إطلاق سراح عدد من أفراد الطاقم. أتطلع الآن للإفراج عن السفينة وبقية الطاقم. سيرضي ذلك قطعا أفراد الطاقم وأقاربهم".

وأوضحت والستروم أن السويد كانت على اتصال يومي مع إيران على مستوى سياسي رفيع منذ احتجاز السفينة.

يشار إلى أن الحرس الثوري احتجز الناقلة التي تملكها شركة سويدية في مضيق هرمز، بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

وفي أغسطس/آب الماضي أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة الإيرانية.

وبينما أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة الإيرانية، لا تزال طهران تحتجز الناقلة البريطانية، بدعوى أنها انتهكت قواعد الملاحة الدولية.

المصدر : وكالات