عـاجـل: ترامب: واشنطن ستفرض عقوبات اقتصادية على من يسهلون أو يمولون حدوث الأعمال الشنيعة في سوريا

الحريزي للجزيرة نت: "الإنقاذ الجنوبي" متمسك بوحدة اليمن

الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق والقيادي في المجلس الوطني الجنوبي للانقاذ (الجزيرة)
الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق والقيادي في المجلس الوطني الجنوبي للانقاذ (الجزيرة)


الجزيرة نت-المهرة

قالت مصادر قيادية في محافظة المهرة اليمنية للجزيرة نت، إن التكتل الجنوبي الجديد الذي أطلق عليه اسم "المجلس الوطني الجنوبي للإنقاذ" سيعقد أول اجتماعاته بالمحافظة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحول المهمة الأولى للمجلس أوضح وكيل محافظة المهرة السابق علي الحريزي، أن الكيان الجديد "سيعمل على تحديد مستقبل الجنوب في إطار تسوية مستقبلية في اليمن بطريقة سلمية يتم التفاهم حولها، لتجنيب الجنوب واليمن عموما التمزق الحاصل في الوقت الراهن".

وفيما يتعلق بلقاء المجلس نائب وزير الخارجية الروسي، قال الحريزي للجزيرة نت، إن اللقاء الذي ضم قيادات فصائل وشخصيات جنوبية وعقد في العاصمة العمانية مسقط، خصص لمناقشة القضية الجنوبية في ظل المستجدات الأخيرة التي ضربت عددا من المحافظات الجنوبية.

وعن تشكيل المجلس الجديد، أفادت مصادر قريبة من اللقاء بأن أبرز القيادات الجنوبية التي شاركت في لقاء مسقط -إلى جانب الحريزي- ضمت مدير أمن المهرة السابق اللواء محمد أحمد (قحطان)، وشيخ مشايخ سقطرى الشيخ عيسى سالم ياقوت، ورئيس مجلس الحراك الثوري فادي باعوم، فضلا عن شخصيات قيادية جنوبية أخرى مثل أزال عمر الجاوي، وعوض محمد فريد.

وأضاف الحريزي أن اللقاء كان "ناجحا ومثمرا، واشترط القادة الجنوبيون، على المسؤول الروسي العمل أولا على إيقاف الحرب اليمنية وإنهاء التدخل االسعودي الإماراتي، تمهيدا لإنجاح الحوار الداخلي بين اليمنيين".


وبشأن موقف التكتل الجديد من "المجلس الانتقالي" الجنوبي المدعوم إماراتيا، أكد الحريزي أن الحوار معه "مرتبط بتصحيح مواقفه الخاطئة أولا، والابتعاد عن كونه مجرد أداة بيد الإماراتيين لتمزيق اليمن"، مؤكدا موقفه الثابت الرافض للانفصال.

وأوضح "بالنسبة للانتقالي فهو في نظرنا ومعظم الفصائل والقوى الجنوبية الأخرى، ليس إلا أحد مكونات الجنوب، وليس المكون الجنوبي الوحيد الممثل للقضية الجنوبية، وبالتالي ليس من حقه أن يجعل من نفسه صاحب الحق في تمثيل الجنوب، وعليه أن يدرك ذلك جيدا ويعرف حدوده".

وحول إمكانية أن يستمر الانتقالي في استخدام القوة لفرض سلطته على جميع المحافظات الجنوبية وصولا إلى المهرة، قال "نحن حاليا في حالة استنفار، استعدادا لهؤلاء المجرمين إذا ما فكروا بالوصول إلى المهرة".

وأضاف "نحن بشكل عام نعد أنفسنا جيدا لمواجهة أية قوات غازية، سواء كان التحالف نفسه أو النخبة الإماراتية أو السعودية أو مليشيات الانتقالي، ولا يمكننا أن نستسلم ونسلم محافظتنا لأحد".

المصدر : الجزيرة