بذكرى اغتيال خاشقجي.. مساعٍ لتحويل مبنى القنصلية السعودية إلى متحف

مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول حيث قتل خاشقجي (الجزيرة-أرشيف)
مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول حيث قتل خاشقجي (الجزيرة-أرشيف)

تعمل جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا على شراء مبنى القنصلية العامة السعودية في إسطنبول الذي قتل فيه الصحفي جمال خاشقجي قبل نحو عام من أجل تحويله إلى متحف.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، قال رئيس الجمعية توران قشلاقجي إن الإعلان عن هذا المتحف سيكون في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك تزامنا مع ذكرى مقتل خاشقجي الذي قتل بوحشية في قنصلية بلاده.

كمل لفت إلى وجود مشاريع عدة تهدف لإحياء ذكرى صديقه جمال خاشقجي، وأضاف أن "أحد هذه الأعمال هو إنشاء متحف يخلد اسم جمال خاشقجي، لذلك فإن محاولاتنا لشراء مبنى القنصلية العامة السعودية مستمرة، نعمل على شراء المبنى لتحويله إلى متحف يحمل اسم جمال".

وبحسب قشلاقجي، فإن الصحفيين يريدون من المؤسسات الدولية أن تتخذ إجراء حتى لا يتعرض الصحفيون حول العالم لمثل هذه الأعمال الوحشية.

واعتبر أنه ينبغي منع الدول من ممارسة مثل هذه الجرائم من خلال معاقبة كل من شارك في جريمة قتل جمال خاشقجي، واستطرد محذرا إذا لم نفعل ذلك فسيشهد العالم المزيد من الأعمال الوحشية ضد الصحفيين.

ووقعت جريمة قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، وقالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية وبعض الحكومات الغربية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بقتله، لكن مسؤولين سعوديين يقولون إنه لا دور له في الجريمة.

وبعد بيانات نفي في البداية، حمّلت الرواية الرسمية السعودية المسؤولية عن مقتل خاشقجي لمجموعة من العاملين قالت إنهم تصرفوا من تلقاء أنفسهم.

وقال النائب العام إن نائب رئيس جهاز المخابرات حينذاك أمر بإعادة خاشقجي إلى السعودية، غير أن رئيس الفريق المكلف بإحضاره أمر بقتله بعد أن فشلت مفاوضات إعادته.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة