عـاجـل: وسائل إعلام سعودية: مقتل 6 جنود سعوديين في اشتباكات مع جماعة الحوثي في منطقة الحد الجنوبي

حراك متواصل.. مظاهرات خارجية ضد السيسي وتنديد دولي بالقمع

وقفة احتجاجية في باريس ضد السيسي (مواقع التواصل)
وقفة احتجاجية في باريس ضد السيسي (مواقع التواصل)

تواصلت المظاهرات خارج مصر لدعم المتظاهرين في الداخل والمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اعتبر أن "سرطان الإرهاب" ما زال يحاول خطف مصر، كما تواصل التنديد من منظمات دولية بقمع الإعلام والمتظاهرين.

ونظم عشرات المصريين وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك رددوا خلالها هتافات "يسقط يسقط حكم السيسي"، ورفعوا لافتات ضد الفساد ونهب المال العام وإهداره، وأخرى تطالب بالإفراج الفوري عن آلاف المعتقلين.

وفي برلين، نظم ناشطون مصريون وقفة أمام السفارة المصرية ورفعوا شعارات تطالب بإسقاط النظام، ونددوا بالقمع ضد المتظاهرين في مصر.

وفي باريس، تظاهر مصريون يمثلون عددا من الجمعيات المصرية في فرنسا للدعوة إلى التصدي لاستشراء الفساد وتردي الأوضاع المعيشية وتزايد الاعتقالات التعسفية وملاحقة الحقوقيين والصحفيين، كما طالبوا بمحاسبة كل من تورط في الانتهاكات، ودعوا المجتمع الدولي للتوقف عن دعم نظام السيسي. 

وخرج أبناء الجالية المصرية في مدينة مانشستر البريطانية بمظاهرة دعما للحراك الشعبي داخل بلادهم، وحملوا لافتات تندد بما سموه حكم العسكر وطالبوا برحيل السيسي.

وفي مدينة سيدني بأستراليا، جدد أبناء الجالية المصرية مظاهراتهم، وعبروا عن مساندتهم المظاهرات في مصر، مرددين شعارات تدعو الرئيس المصري للرحيل وتطالب بسقوط "حكم العسكر".

وكان متظاهرون في مدن مصرية عدة خرجوا أمس الجمعة في مسيرات تطالب برحيل السيسي، في حين أغلقت السلطات ميدان التحرير وأوقفت حركة النقل في عدد من محطات مترو الأنفاق.

وقالت منظمة العفو الدولية إن القاهرة شهدت حالة إغلاق واسعة، وإن حملات الاعتقالات الجماعية التي شهدتها الأيام السابقة كانت مروعة.

في المقابل، قلل الرئيس المصري من أهمية هذه المظاهرات، في حين احتشد عدد من مؤيديه وسط القاهرة.

وقال السيسي في سلسلة تغريدات على موقع تويتر إن "سرطان الإرهاب" ما زال يحاول خطف مصر، مؤكدا صموده في مواجهته، ومعتبرا أن ذلك الصمود هو بفضل الله ثم بفضل جيش مصر الذي كان وما زال العقبة التي تتحطم عليها مطامع وأفكار أصحاب النفوس الخبيثة، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن ما وصفها بالمعركة مع الإرهاب لم تنتهِ، ولن تنتهي من دون إرادة شعبية عازمة على القضاء عليه بشتى أنواعه، "سواء أكان إرهاب العقول أم الأنفس".

إدانات دولية
من جهة أخرى، أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" ما اعتبرتها محاولة جديدة من السلطات المصرية لتكميم وسائل الإعلام في البلاد، وقالت إنه منذ بداية الاحتجاجات في العشرين من الشهر الجاري احتجزت السلطات ستة صحفيين على الأقل، وحجبت مواقع إلكترونية، ليصل عدد الصحفيين المحتجزين في مصر إلى 31.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الموجة الجديدة من الاعتقالات تظهر مرة أخرى التعتيم الذي ينتهجه النظام الحالي، وهو "النظام الذي ينتهك حق المواطنين في الحصول على المعلومات"، وطالبت بالكف عن تكميم وسائل الإعلام في أوقات الاضطرابات.

وسبق أن أعربت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه عن قلقها إزاء عمليات الاعتقال الواسعة على خلفية المظاهرات في مصر، وطالبت بإطلاق سراح كل من اعتقلوا.

وأعلنت الخارجية المصرية في بيان رفضها بيان المفوضة الأممية، وقالت إنه استند إلى معلومات غير موثقة، وزعمت أن حق التظاهر في مصر مكفول وفقا للدستور والقانون.

كما قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية إن واشنطن تدعم حق التعبير والتجمع والتظاهر السلمي في مصر، مطالبا السلطات المصرية بضمان هذا الحق، في حين دعا نواب ومشرعون أميركيون السلطات المصرية إلى احترام حق مواطنيها في التظاهر، ومنهم السيناتور الديمقراطي البارز بيرني ساندرز وعضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس السيناتور بوب مينينديز والنائب رو خانا.

المصدر : الجزيرة + وكالات