قيس سعيّد: لم أتصل بأي طرف أجنبي ولا تراجع عن الحريات والحقوق

قيس سعيّد فاجأ الجميع بوصوله إلى الدور الثاني (رويترز)
قيس سعيّد فاجأ الجميع بوصوله إلى الدور الثاني (رويترز)

نفى المترشح المستقل المتأهل إلى الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التونسية قيس سعيّد اتصاله بأي طرف أجنبي، أو أن يكون طلب دعما من أي جهة خارجية، مجددا رفضه أي تدخل من أي جهة كانت.

وأضاف سعيّد في حوار في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي أمس الخميس أن "من يتحدثون عن وجود دعم خارجي أقول هذه مجرد أوهام، لم أتصل بأحد وأرفض أصلا أن يكون هناك تدخل من أي جهة كانت".

وتعليقا على صعوده إلى المركز الأول للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، قال سعيّد إن "الشباب التونسي صنع التاريخ، والبعض يريدون تقزيم الشباب التونسي، نحن نعيش لحظة تاريخية مختلفة ونوعا جديدا من الثورة لكن ثورة في نطاق الشرعية الدستورية، ثورة جديدة استنبطها الشباب".

وتعهد سعيّد بأنه في حال فوزه بالرئاسة سيبذل كل جهده ليكون في مستوى الانتظارات، وأن يكون جامعا لكل التونسيين دون إقصاء، مشددا على أن "الحقوق والحريات الواردة في الدستور لا مجال للتراجع عنها والمساس بها إطلاقا، على غرار حقوق الطفل والمرأة، على عكس ما يروج لذلك البعض".

وقال إنه غير مرتاح لاستمرار سجن منافسه قطب الإعلام نبيل القروي قبل نحو ثلاثة أسابيع من جولة الإعادة بينهما.

وأضاف "أتمناه (القروي) طليقا، الوضع غير مريح بالنسبة لي، ولكن الكلمة الفصل للقضاء ولا يمكنني التدخل في قرار دائرة الاتهام".

وفي 17 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تأهل المرشح المستقل سعيّد -وهو أستاذ قانون دستوري- إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18.4% من الأصوات، وكذلك القروي بنسبة 15.58%.

وألقي القبض على القروي قبل أسابيع من الانتخابات بشبهة التهرب الضريبي وغسل الأموال في قضية أقامتها منظمة مستقلة للشفافية قبل ثلاث سنوات.

ونظم سعيّد -الذي لم يكن معروفا قبل الانتخابات- حملة انتخابية بسيطة بتمويل ودعاية لا يكادان يذكران.

المصدر : وكالات