أكد دعم سعيّد.. الغنوشي: النهضة الأقدر على الحكم ونتطلع للتحالف مع قوى الثورة

الغنوشي اعتبر الانتخابات القادمة اختبارا جديدا لحزبه (الأناضول)
الغنوشي اعتبر الانتخابات القادمة اختبارا جديدا لحزبه (الأناضول)

قال زعيم حزب حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي إن حزبه يتطلع للحكم بمفرده أو مع قوى الثورة إذا فاز في انتخابات البرلمان المقررة الأسبوع المقبل، مؤكدا على أن حزبه سيدعم المرشح المستقل قيس سعيّد في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية باعتباره يمثّل قيم الثورة ومبادئها.

وأكد الغنوشي خلال مؤتمر صحفي في مقر الحركة في العاصمة تونس اليوم الجمعة، أن حزبه سيتحالف مع قوى الثورة والقوى الملتزمة بمحاربة الفساد إذا ما جدّد الشعب التونسي الثقة في الحركة وفازت بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية المقررة في 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأضاف الزعيم الإسلامي أن تحالفات حزبه تتجه إلى أن تكون على قاعدة مقاومة الفساد والقضاء على الفقر، "ولن نتحالف مع أي حزب تحوم حوله شبهة الفساد".

ورأى الغنوشي أن الانتخابات التشريعية ستكون امتحانا جديدا، "وسنرى النجاح هل سيكون للنهضة أم لحزب قلب تونس"، وقال "إذا فاز حزب قلب تونس في الانتخابات التشريعية وقيس سعيّد في الرئاسية، فسيكون هناك تصادم على رأس السلطة ولن يُعين ذلك على تحقيق أهداف الثورة".

اختبار جديد
وسوف تكون الانتخابات البرلمانية اختبارا جديدا للنهضة وبقية الأحزاب التقليدية في البلاد، بعد أن تغلب قيس سعيد وقطب الإعلام نبيل القروي في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت هذا الشهر على زعماء سياسيين كبار.

وتميزت السنوات الخمس الماضية بالتوافق بين النهضة وخصومها العلمانيين، ومن بينهم حزب "نداء تونس" الذي ضم عددا من وجوه الحرس القديم، ثم بعد ذلك مع حزب "تحيا تونس" الذي يقوده رئيس الوزراء يوسف الشاهد.

وفي المؤتمر الصحفي قدمت حركة النهضة برنامجها الانتخابي الذي قالت إنه يهدف لتحسين أوضاع التونسيين الذين انتفضوا قبل ثماني سنوات ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي من أجل العمل والكرامة.

وسوف تكون أولويات النهضة مكافحة الفقر والتمييز بين مناطق البلاد ومكافحة الفساد وتحقيق مبادئ الثورة  لنيل رضا الناخبين، وهي أهداف تبدو مختلفة عما كان الأمر عليه في 2014 حينما كانت أولويات النهضة التوافق مع العلمانيين وتحقيق إصلاحات اقتصادية عاجلة لإنعاش الاقتصاد الضعيف.

المصدر : وكالات