عـاجـل: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد في بالرئاسة التونسية بنسبة 72% مقابل %27 لنيبل القروي

أمريكان كونسرفتيف: واشنطن حذرت بن سلمان.. لن تحقق نصرا في الحرب على اليمن

ضابط عسكري أميركي متقاعد: أبلغنا السعودية أن اليمن ستكون مستنقعا يتسبب في إفلاس المملكة(الجزيرة)
ضابط عسكري أميركي متقاعد: أبلغنا السعودية أن اليمن ستكون مستنقعا يتسبب في إفلاس المملكة(الجزيرة)

نقلت مجلة "أمريكان كونسرفتيف" عن ضابط عسكري أميركي رفيع، تقاعد أخيرا؛ قوله إن بلاده أخبرت ولي العهد السعودي أنه لن يفوز في الحرب باليمن، بل ستكون هذه الحرب مستنقعا تتسبب في إفلاس بلاده.

ونقلت المجلة عن مسؤولين بالبنتاغون أن إدارة ترامب توصلت إلى أن على أميركا فتح محادثات مع الحوثيين لإنهاء الحرب، ولهذا ضغطت واشنطن على الرياض للانضمام إلى محادثات ينتظر أن تستضيفها سلطنة عُمان.

حرب السعودية باليمن فاجأت واشنطن
ونسبت المجلة للضابط الأميركي قوله "لم يكن لدينا علم بالغزو السعودي لليمن وفوجئنا به، ولكننا كنا صريحين فقد أخبرناهم أنهم لن يستطيعوا تحقيق نصر في تلك الحرب، بل ستكون مستنقعا، وستؤدي إلى إفلاس بلادهم، وقد كنا محقين في ذلك".

وأشارت المجلة في مقال للإعلامي مارك باري إلى أن حرب السعودية في اليمن من أجل القضاء على الحوثيين وإعادة الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي؛ لم تفاجئ الإدارة الأميركية فقط، بل قوبلت أيضا بعدم الترحيب من قبل الجيش الأميركي، الذي يرى قادته في الحوثيين حليفا لهم في الحرب ضد القاعدة في اليمن، وأن هذه الحرب أنهت هذا الدور للحوثيين، ودفعت بهم إلى أحضان إيران؛ الأمر الذي لم يكن الحوثيون ولا أميركا يرغبون فيه من قبل.

ورغم شكوكها بشأن قدرة المملكة على تحقيق حسم عسكري في اليمن، فإن الولايات المتحدة قدمت الدعم الاستخباراتي واللوجستي للتحالف الذي تقوده السعودية.

سعي لإخراج السعودية من مأزقها
وقالت المجلة إن التعثر السعودي في اليمن أطلق صافرة إنذار في واشنطن، إذ سرعان ما بادرت إدارة ترامب في غضون شهور قليلة من توليه الرئاسة، إلى الاجتماع بخبراء من الشرق الأوسط لبحث سبل إخراج المملكة من مأزقها في اليمن.

ووفقا للكاتب، فإن الإدارة الأميركية توصلت إلى قناعة بناء على تقارير استخباراتية بأن مسؤولين من داخل العائلة المالكة في السعودية يشنون حملة تستخدم فشل المملكة في اليمن لتقويض حكم محمد بن سلمان، وأن الأمور ليست على ما يرام في بيت آل سعود، وعلى واشنطن بدء حوار مع الحوثيين لإنهاء الحرب.

وبناء على هذا الاستنتاج، أرسلت وزارة الخارجية الأميركية مبعوثها ديفيد شينكر إلى الرياض خلال الشهر الجاري للضغط على السعوديين للانضمام لمحادثات أميركية حوثية محتملة، تستضيفها سلطنة عمان.

المصدر : الصحافة الأميركية