واشنطن بوست: فرصة للتهدئة في الخليج.. على ترامب استغلالها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (الأناضول)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (الأناضول)

تقول صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتاج لتهدئة الصراع في الخليج، وبالرغم من أن إيران استبعدت المفاوضات معه، فإن الحوثيين -الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات الأخيرة على منشآت أرامكو- أعلنوا عزمهم على وقف الهجمات مقابل تنازلات سعودية.

وتقول الصحيفة إن إدارة ترامب إذا تصرفت بسرعة، فإنها قد تكون قادرة على اغتنام المبادرة، وذلك لحرمان إيران من الذريعة التي تستخدمها ضد السعودية، وربما حتى لعزل الحوثيين عن إيران.

وتضيف أنه يتم أحيانا تصوير الحوثيين على أنهم دمى للنظام الإيراني، لكنهم ليسوا كذلك، بل إنهم من اليمنيين الأصليين الذين عانوا تاريخا طويلا من الاضطهاد من جانب الحكومة المركزية، مما جعلهم يردون بالزحف إلى العاصمة صنعاء في 2014.

وترى الصحيفة أن سنوات من القصف السعودي بدعم من الولايات المتحدة أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين اليمنيين، لكنها لم تؤدِ إلى تخفيف قبضة الحوثيين على صنعاء أو ميناء الحديدة الرئيسي.

مطالب حوثية
وتشير إلى أن الحوثيين أخبروا دبلوماسيين ووسيط الأمم المتحدة أنهم جاهزون لإيجاد حل للحرب في مقابل مشاركتهم بالسلطة في الحكومة المركزية اليمنية، وأنهم على استعداد للتخلي عن تحالفهم مع إيران.

لكن عرض الحوثيين الأخير مشروط باتخاذ السعودية خطوات من بينها وقف القصف وإعادة فتح المطار الدولي في صنعاء.

وتقول واشنطن بوست إن هذه طلبات معقولة ومن شأنها أن تضع حدا للقتل الجماعي للمدنيين في الغارات الجوية للتحالف السعودي الإماراتي، وتساعد على تخفيف أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

خفض التصعيد
غير أن السعودية نفذت قصفا الاثنين بغارة جوية أخرى أصابت مسجدا وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم طفلان، بحسب الصحيفة التي تقول إنه يجب ألا تسمح إدارة ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتدمير خفض التصعيد المحتمل.

وتضيف أنه يجب على الإدارة الأميركية ممارسة الضغط على السعودية لاختبار العرض الذي يقترحه الحوثيون من خلال إيماءة تعويضية، تتمثل في السماح بإعادة فتح المطار.

وتقول إنه يجب أن تكون وزارة الخارجية الأميركية منفتحة -كما سبق أن قالت- على حوار مباشر مع قادة الحوثيين.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست