"الأسر أو الهزيمة".. إيران تضع خصومها بين خيارين

رئيس الأركان الإيراني توعد خصوم بلاده برد قاسٍ (الجزيرة)
رئيس الأركان الإيراني توعد خصوم بلاده برد قاسٍ (الجزيرة)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران باتخاذ خطوات لنزع فتيل التوتر في المنطقة، وفي حين اتهمت طهران الدول الأوروبية بالتبعية لواشنطن والعجز عن تنفيذ التزاماتها توقعت سلطنة عمان تهدئة الموقف وتفادي التصعيد.

وخلال اجتماع في نيويورك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني قال ماكرون اليوم الثلاثاء إن الوقت قد حان لأن تتخذ إيران خطوات لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنت في بيان مشترك أنه من الواضح أن إيران مسؤولة عن الهجوم على شركة أرامكو في السعودية في الـ14 من سبتمبر/أيلول الجاري.

ويطابق البيان الموقف الأميركي الذي يحمل إيران المسؤولية عن الهجمات رغم تبني جماعة الحوثي لها.

من جهته، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الدول الأوروبية بالتبعية للولايات المتحدة.

وقال ظريف إن الدول الأوربية عاجزة عن تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي، وغير قادرة على ذلك دون إذن من واشنطن.

وفي سياق متصل، أكد قائد هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري أن بلاده سترد على أي هجوم تتعرض له.

الأسر أو الهزيمة
وجاء في تصريحات باقري "قلنا للعدو مرارا إنه إذا وقع أي انتهاك بحق هذا البلد فسيواجه مصير الطائرة المسيرة الأميركية والناقلة الإنجليزية"، مضيفا أنه "ستكون نتيجة أي انتهاك بحق هذا البلد الأسر والهزيمة".

وأضاف باقري "نعلن لدولنا المجاورة في المنطقة أننا لا نملك أي معاداة تجاهكم، السعودية والإمارات اللتان تتآمران علينا هما دولتان مسلمتان، لقد ضلتا عن الطريق، ونطلب منهما العودة إلى حضن الإسلام، العودة إلى الصداقة والوقوف مع إيران، ساعتها ربما نشهد عودة الأمن والرخاء في المنطقة بحضور كل دول المنطقة".

مسؤولية المجتمع الدولي
من جانبه، قال مجلس الوزراء السعودي إن على المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة لوضع حد لما سماها التصرفات والسياسات العدوانية التخريبية الإيرانية.

واعتبر المجلس أن الهجوم الذي استهدف منشأتي النفط في بقيق وخريص "باستخدام أسلحة إيرانية يعد تهديدا للسلم والأمن الدوليين وعدوانا غير مبرر على إمدادات الطاقة للأسواق العالمية".

وأكد المجلس أن قرار المملكة الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية يأتي لمساندة الجهود الإقليمية والدولية لردع ومواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية وضمان أمن واستمرار إمدادات الطاقة.

وفي السياق ذاته، قال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيعرض خطة للسلم من خلال الآليات الدبلوماسية.

وأضاف بن علوي أن التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة بشأن الهجوم على المنشآت النفطية السعودية سيبُنى عليها موقف في اتجاه الحل وليس باتجاه التصعيد. 

المصدر : الجزيرة + وكالات