استضافة محمود السيسي.. هل نصب عمرو أديب فخا للمعارضة أم للنظام؟

عمرو أديب اعتبر سقطته المهنية فخا نصبه لمواقع التواصل وقنوات المعارضة (مواقع التواصل)
عمرو أديب اعتبر سقطته المهنية فخا نصبه لمواقع التواصل وقنوات المعارضة (مواقع التواصل)

حالة من الغضب والسخرية انتابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، بعد سقطة مهنية وقع فيها المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية عمرو أديب مساء أمس الأحد.

فعلى غرار عناوين الصحافة الصفراء التي انتشرت في مصر نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، أعلن عمرو أديب أن ضيفه في حلقة أمس هو محمود عبد الفتاح السيسي، لتتناقل مواقع التواصل الاجتماعي الخبر باهتمام بالغ باعتباره أول ظهور لنجل الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يعمل وكيلا بجهاز المخابرات العامة، وهو ما نقلته أيضا صحف مصرية تابعة للمخابرات مثل الوطن.

وأثار اسم محمود السيسي جدلا واسعا خلال الأيام الماضية بوصفه المتحكم الفعلي في الأجهزة الأمنية المصرية، ونسبت إليه وقائع فساد، كما اتهمه الناشط السيناوي مسعد أبو فجر بالوقوف وراء الفوضى في سيناء.

لكن الضيف المنتظر لم يكن نجل السيسي، بل ثلاثة أشخاص هم ملاك سلسلة من الصيدليات الجديدة التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية باعتبارها تابعة للجيش، وهو ما نفاه المتحدث باسم الجيش المصري، وكان من بينهم صيدلي يدعى محمود حمدي عبد الفتاح السيسي.

وعبر أديب عن سعادته البالغة بما وصفه بالفخ الذي نصبه لمواقع التواصل وقنوات المعارضة، متجاهلا أن صحفا ومواقع تابعة للسلطة أو مقربة منها هي أول من نشر عن استضافته نجل السيسي.

كما تلقف مؤيدون للسلطة تعليقات لبعض معارضي السيسي أبرزت استضافة عمرو أديب لمحمود السيسي وتسرعت بالتحليل والاستنتاج، ورأوا في ذلك مادة للسخرية من معارضي السلطة.

غير أن كثيرا من رواد مواقع التواصل اعتبروا ما فعله المذيع المصري استفزازا غير مقبول وسقطة مهنية تضاف إلى رصيده في نفاق السلطة وعرض رأيها فقط طوال الوقت، في حين اعتبر آخرون أن أديب سقط في شر أعماله حيث جعل من نجل الرئيس مادة للسخرية.

ودشن ناشطون وصحفيون وسما لمهاجمة أديب شارك فيه أكثر من 13 ألف مغرد، كما دشن آخرون وسما لمقاطعة سلسلة الصيدليات، شارك فيه أكثر من 15 ألف مغرد.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة