نيويورك تايمز: ترامب يدافع عن السعودية لكنه لا يسعى لشن حرب على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق أن زار الرياض وشارك الملك سلمان في رقصة شعبية (الأوروبية)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق أن زار الرياض وشارك الملك سلمان في رقصة شعبية (الأوروبية)

اعتبر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أنه بالرغم من عدم استبعاد الإدارة الأميركية خيار الرد العسكري على الهجمات التي استهدفت منشآت نفط سعودية تابعة لشركة أرامكو الأسبوع الماضي، فإن مسؤولين أميركيين يؤكدون أن الرئيس دونالد ترامب يركز في المرحلة الحالية على الدفاع عن السعودية ولا يسعى إلى شن حرب على إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعزيزات العسكرية التي قررت الإدارة الأميركية إرسالها إلى السعودية والإمارات ردا على الهجمات التي حمّلت واشنطن طهران المسؤولية عنها، هدفها الدفاع عن المنشآت النفطية في البلدين.

وأوردت تصريحا لوزير الدفاع الأميركي مارك إسبير وصف فيه قرار إرسال قوات أميركية إلى المملكة بأنه "ذو طبيعة دفاعية"، وقال إن السعودية والإمارات طلبتا مزيدا من الدعم من الولايات المتحدة.

كما نقلت عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية القول إن البنتاغون سينشر بطاريات إضافية مضادة للصواريخ في السعودية، وقد تشمل التعزيزات العسكرية التي سيرسلها للمملكة طائرات حربية إضافية، ولم يستبعدوا تمديد مدة بقاء حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المنطقة.

خيار عسكري
ونسبت الصحيفة للجنرال جوزيف دانفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، تقديره للقوة التي تزمع الإدارة الأميركية إرسالها إلى المنطقة بمئات الجنود.

ووفقا لمسؤولين في البنتاغون، فإن رد ترامب على الهجمات التي أربكت أسواق الطاقة حول العالم واعتبرها وزير الخارجية الأميركي "عملا حربيا"، يشير إلى إحجامه عن تبني الخيار العسكري ضد طهران في الوقت الراهن.

وأضافت أنه بالرغم من اعتقاد المسؤولين الأميركيين المتزايد بمسؤولية إيران عن الهجمات والذي تعزز خلال الأيام الأخيرة، فإن رد ترامب اقتصر حتى الآن على تشديد العقوبات الاقتصادية وإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة لحماية المنشآت الحساسة في البلدين الحليفين.

وأعلن ترامب الجمعة الماضي عن جولة جديدة من العقوبات ضد البنك المركزي الإيراني، وتشير المعلومات إلى أن الإدارة الأميركية تدرس مجموعة من الإجراءات الإضافية ضد إيران بما في ذلك المزيد من الهجمات الإلكترونية.

تردد ترامب
وأشار تقرير نيويورك تايمز إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي خلال الأيام الأخيرة تعكس تردده بشأن تبني الخيار العسكري للرد على الهجمات التي استهدفت منشآت النفط السعودية.

فقد صرّح ترامب الجمعة الماضي أن بإمكانه إصدار الأوامر بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ردا على الهجمات خلال دقيقة واحدة، واعتبر أن إحجامه عن استخدام القوة ينبغي أن ينظر إليه كمؤشر على القوة لا الضعف.

ووفقا لنيويورك تايمز فإن الرئيس الأميركي ووزير خارجيته سيسعيان إلى الضغط من أجل تشكيل جبهة دبلوماسية ضد إيران خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سينعقد الأسبوع المقبل.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة