عـاجـل: وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي: نائب الرئيس الأميركي سيغادر إلى تركيا في غضون 24 ساعة

أزمة البريكست.. حزب العمال البريطاني يعقد مؤتمره السنوي والاستطلاعات ليست لصالحه

كوربن افتتح أمس مهرجان العالم المتحول بمدينة برايتون الذي ينعقد بالتوازي مع مؤتمر حزب العمال لتقديم برامج ثقافية (رويترز)
كوربن افتتح أمس مهرجان العالم المتحول بمدينة برايتون الذي ينعقد بالتوازي مع مؤتمر حزب العمال لتقديم برامج ثقافية (رويترز)

يبدأ حزب العمال البريطاني اليوم الأحد مؤتمرا صعبا لزعيمه جيريمي كوربن الذي يتعرض لضغوط داخل الحزب لتبني موقف يؤيد بقاء بلاده في الاتحاد الأوروبي مع اقتراب موعد البريكست، وسط أنباء عن خطة "معقولة" للخروج خلال ثلاثة أشهر.

وعلى مدى أربعة أيام سيناقش أكبر أحزاب المعارضة البريطانية قضايا يتبناها اليسار قبيل بدء حملتهم في الانتخابات التشريعية، مثل أسبوع عمل محدد بأربعة أيام دون تغيير في الأجور، وإلغاء المدارس الخاصة، وتحقيق التوازن في انبعاثات الكربون بحلول 2030، من أجل تحديد الخطوط العريضة، فضلا عن البريكست.

وقال كوربن في مقال نشر أخيرا بصحيفة "ذي غارديان" أنه إذا تسلم حزبه الحكم فسينظم استفتاء للاختيار بين "عرض يتمتع بالصدقية" للخروج من الاتحاد الأوروبي، مع اتفاق ينص خصوصا على "اتحاد جمركي جديد" وضمانات حول الحقوق الاجتماعية والبيئة، وبين "البقاء" في الاتحاد.

وجاء في مسودة بيان نقلتها رويترز، "بعد ثلاث سنوات من المفاوضات المخزية التي يجريها المحافظون والأزمة البرلمانية، سوف تتمكن أي حكومة بقيادة حزب العمال من حل مسألة البريكست بطريقة أو بأخرى خلال ستة أشهر من توليها السلطة".

وأضاف البيان أن حكومة حزب العمال ستتوصل مع الاتحاد الأوروبي "لاتفاق معقول" للخروج خلال ثلاثة أشهر، وستطرحه على الشعب في استفتاء -خلال ستة أشهر- مع خيار البقاء في التكتل.

من جهة أخرى، تخلى حزب العمال أمس عن محاولة لإقصاء توم واتسون نائب زعيم الحزب بسبب تأييده إجراء استفتاء ثان قبل إجراء انتخابات برلمانية، (وهو ما يخالف موقف زعيم الحزب كوربن).

وكانت هناك اقتراحات داخل الحزب بإلغاء منصب نائب زعيم الحزب، لكن كوربن رفض طرح هذا الإجراء للتصويت والاستعاضة عنه بمراجعة موقف نائبه، ولا سيما بعد انتقاد شخصيات بارزة في الحزب لفكرة عزل واتسون.

حزب المحافظين بقيادة جونسون ما زال متقدما في استطلاعات الرأي (غيتي إيميجز)

تراجع الشعبية
في المقابل، يجري رئيس الوزراء بوريس جونسون محادثات مع زعماء أوروبيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، في إطار حملته لضمان التوصل لاتفاق بشأن البريكست بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

ووفقا لاستطلاع رأي نشرته أمس صحيفة الأوبزيرفر، فإن حزب المحافظين الذي يقوده جونسون ما زال يتمتع بتقدم جماهيري، حيث حصل على تأييد 37%، مقابل 22% لحزب العمال.

علاوة على ذلك، تراجعت نسبة الذين يثقون بكوربن إلى أدنى مستوى يسجله زعيم للمعارضة في المملكة المتحدة، فحسب استطلاع للرأي أجراه معهد إيبسوس ونشر الجمعة، قال 76% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم ليسوا راضين عن أدائه.      

أما ناخبو حزب العمال، فيقول نصفهم فقط إنهم يثقون بكوربن لاتخاذ قرارات حول بريكست، كما كشف استطلاع للرأي نشره معهد يوغوف مطلع الشهر الجاري.

المصدر : وكالات