لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. تحذير أممي من الخروج عن مسار حل الدولتين

ملادينوف: لا يوجد حل قابل للتطبيق لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي سوى حل الدولتين (الأناضول-أرشيف)
ملادينوف: لا يوجد حل قابل للتطبيق لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي سوى حل الدولتين (الأناضول-أرشيف)

حذر منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من الخروج عن مسار حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي قال قبل أسابيع إن خطته لتسوية الصراع تستبعد مبدأ حل الدولتين.

وقال المنسق الأممي ملادينوف أمس الجمعة جلسة لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط إنه لا يوجد حل آخر قابل للتطبيق لإنهاء النزاع، وقال إن الجهات التي ما زالت تدعم حل الدولتين يجب أن توضح أن الخروج عنه يعني أن الفلسطينيين والإسرائيليين يواجهون مستقبلا قاتما للاحتلال الدائم والعنف الذي لا نهاية له، وتهديد للاستقرار الإقليمي.

وتؤكد القيادة الفلسطينية ومعها الدول العربية أن حل الدولتين سبيل السلام الوحيد بين إسرائيل والفلسطينيين، في حين باتت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستبعد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق هذا المبدأ، وهو ما عبر عنه كوشنر حين قال مؤخرا إن الخطة التي يعدها بهذا الشأن لن تشمل حل الدولتين.

وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفد فريدمان في يوليو/تموز الماضي إن واشنطن تؤيد حكما ذاتيا فلسطينيا مدنيا موسعا تنتهي حدوده عند النقطة التي يتقاطع فيها مع أمن إسرائيل.

ضم الأغوار
من جانب آخر، استنكر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي خلال جلسة مجلس الأمن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت في حالة فوزه بالانتخابات العامة الإسرائيلية.

وعلق وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على موقف نتنياهو بالقول إن على المجتمع الدولي رفض إعلان نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية المحتلة، واصفا ذلك بأنه خرق للقانون الدولي.

بالمقابل، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إنه يتعين على الجانبين العودة إلى المفاوضات دون شروط مسبقة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

التقى جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي رئيسَ الوزراء الإسرائيلي ضمن جولة جديدة استهلها بالأردن، بينما ينتظر أن تعلن واشنطن قبل نهاية العام خطة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تستبعد حل الدولتين.

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كافة دول العالم للتعاطي بمزيد من الحساسية والاهتمام مع قضية فلسطين والقدس، بينما اتهم أحد مهندسي الخطة الأميركية للسلام القيادة الفلسطينية بالسعي لوأد الخطة.

ينبغي إقامة “دولة فلسطينية قابلة للحياة، ومتواصلة جغرافياً، تعيش بأمن وسلام بجانب إسرائيل”. إنها المقولة التي تبنّتها “الرباعية” الدولية بمقتضى “حلّ الدولتين”؛ لكنّ الوعود انقشعت بسلوك أوروبي يتحاشى المصارحة بالحقيقة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة