مذيعة بريطانية تنزع حجابها بعد 26 عاما

بشرى شيخ قالت إنها تعرضت لثلاث هجمات دافعها الإسلاموفوبيا (مواقع التواصل)
بشرى شيخ قالت إنها تعرضت لثلاث هجمات دافعها الإسلاموفوبيا (مواقع التواصل)

كشفت المذيعة والكاتبة البريطانية من أصل باكستاني بشرى شيخ عن خلعها حجابها أمس، بعد 26 عاما من ارتدائه، وأوضحت أنها لم تتخذ هذا القرار باستخفاف لأن حجابها لم يميزها روحيا فحسب، بل ميزها مهنيا أيضا.

وذكرت أنها كانت ضحية لثلاث هجمات دافعها الإسلاموفوبيا خلال الأشهر والسنوات الأخيرة، واحدة منها أصابتها باضطراب ما بعد الصدمة.

وأوضحت في مقال لها بصحيفة ديلي تلغراف البريطانية أنها قررت خلع الحجاب بسبب رغبتها في وجود علاقة حقيقية بينها وبين إيمانها، وبينها وبين صورتها العامة.

وأضافت أنه رغم أن حجابها كان يشكل جزءا كبيرا من حياتها، فإنها لم تكن ترغب في أن تبدو أكثر تدينا مما كانت عليه؛ "فالأصالة والصدق أهم بالنسبة لي من الامتثال الشكلي".

وقالت بشرى إنها لا ترغب في تغيير الأحكام الشرعية، وأن هناك جيلا جديدا من علماء الدين البريطانيين المولودين في بريطانيا الذين يتمتعون بمعرفة أكبر لمناقشة هذه القضايا أكثر منها مشيرة إلى أن هذه المناقشات لا يمكن أن تتجاهل قضية السلامة. 

ونفت ما قالت ما يمكن أن يعتقده البعض من أنها بقرارها هذا تقوم بانقلاب أيديولوجي على مبدأ الحجاب أو الدين، مؤكدة أن كل ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.

ومضت تقول إنها وبصفتها سيدة أعمال عملية تعرف أن التواضع والحشمة أكثر من مجرد غطاء للرأس، وأنها خلعت حجابها ولكنها حافظت على القيود الاجتماعية، حيث لا تزال ترتدي ملابس طويلة معتمة ولا تخرج في تنورة قصيرة.

يُذكر أن بشرى شيخ أنشأت شركة مقرها لندن لتصميم الملابس الفاخرة للنساء المسلمات باسم "إيلا" (iiLA).

المصدر : ديلي تلغراف