افتخر بإعادة غزة للعصر الحجري.. تعرف على بيني غانتس

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس (رويترز)
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس (رويترز)

منافسة محتدمة شهدتها انتخابات الكنيست الإسرائيلي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس الذي يقدم نفسه بديلا عنه، ويرى أنه من سيعيد لمنصب رئيس الوزراء هيبته. 

فمن بيني غانتس؟

  • ولد بيني غانتس عام 1959 في كفر أحيم بإسرائيل الواقعة في السهول الساحلية على بُعد أربعين كم غرب القدس.
  • ينحدر من أبوين ناجيين من المحرقة النازية، ذوي أصول رومانية ومجرية.
  • التحق بالجيش في عام 1977، حيث انضم للواء المظليين وتدرج في هذا السلاح حتى صار قائدا له في عام 1995.
  • حاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا وشهادة ماجستير أخرى في إدارة الموارد الوطنية من جامعة NDU في الولايات المتحدة.
  • تم تعيينه قائدا لقيادة القوات البرية 2005.
  • شغل منصب الملحق العسكري للجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة من 2007 إلى 2009.
  • صار قائدا لأركان الجيش الإسرائيلي عام 2011، ومن أبرز المهام العسكرية التي تولى قيادتها أثناء وجوده في ذلك المنصب عملية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة.

أزرق أبيض

  • في ديسمبر/كانون الأول 2018، أسس غانتس حزبه الخاص، الذي أطلق عليه اسم حزب "المرونة" في إسرائيل، لخوض الانتخابات عام 2019.
  • في يناير 2019، أعلن عن تحالف انتخابي مع وزير الدفاع السابق ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون وحزبه.
  • في فبراير/شباط اندمج الطرفان مع حزب "هناك مستقبل" وأقام الثلاثة حزبا واحدا عرف باسم الحزب "أزرق أبيض". وتم انتخاب غانتس للكنيست بعدها.
  • يترأس حاليا حزب "كاحول لفان" أو بالعربية "أزرق أبيض" الناشئ الذي يقود حملة "الحكومة النظيفة والسلام والأمن" حسب تعبيره، والذي فاز بـ 35 مقعدا في الكنيست "البرلمان الإسرائيلي" في أبريل/نيسان الماضي، منافسا بذلك حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي حظي بستة وثلاثين مقعدا.

شخصية عسكرية

  • اعتاد غانتس ارتياد ساحات المعارك أكثر من التجمعات السياسية، وهو شخصية متحفظة وتوافقية وتحظى باحترام واسع، كما تصنفه الصحافة المحلية بـ"الوسطي".
  • تباهى في تسجيلات مصورة بعدد القتلى الفلسطينيين والأهداف التي تم تدميرها تحت قيادته في حرب 2014 التي خاضتها إسرائيل ضد حركة حماس بغزة، قائلا إنه تم قتل "1364 إرهابيا" في القطاع المحتل الذي "أعيد إلى العصر الحجري". وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
  • في خطاب الترشح، وجه غانتس أيضا تحذيرات قوية لكل من إيران وجماعة حزب الله اللبنانية وحركة حماس، مشددا على أن "القدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل". كما أكد أنه لا انسحاب من هضبة الجولان السورية.
  • شارك غانتس في كل نزاعات العقود الأخيرة من تاريخ البلاد (لبنان، الانتفاضة، غزة).
  • سعى إلى الظهور وكأنه أكثر صرامة من رئيس الوزراء الحالي بشأن أمن الدولة العبرية والتهديد الإيراني، مؤكدا حرصه على وحدة بلاد تشتتها "الانقسامات" بين اليمين واليسار وبين المتدينين والعلمانيين.

عملية السلام

  • رحب غانتس بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، لكنه صرح أيضا أنه سيواصل عملية السلام و"لن يفوت فرصة لإحداث تغيير إقليمي".
  • دعا إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل، كما أشار إلى أنه سيقدم تنازلات إقليمية للفلسطينيين، لكنه تجنب أيضا الحديث عن مسألة الدولة الفلسطينية.
  • تعهد بأن إسرائيل ستحافظ على مسؤولية استتباب الأمن شرق نهر الفرات، ما يعني أيضا في الضفة الغربية المحتلة، وأن الوحدات الاستيطانية الموجودة "ستعزز".

لا تسامح مع الفساد

  • يقدم غانتس نفسه في حملته الانتخابية بديلا مشرفا لنتنياهو الذي قد توجه إليه تهم بالفساد في الأسابيع المقبلة. 
  • أثار غانتس كثيرا من الجدل بإعلانه الترشح، الذي استهله برفض وجود رئيس حكومة متهم بقضايا فساد، وذلك في إشارة إلى نتنياهو.
  • قال غانتس "ستضم حكومتي رجال دولة وليس ملوكا"، وذلك في إشارة إلى نتنياهو الملقب باسم "بيبي"، وأكد أنه "لا تسامح مع الفساد".
المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية