في أول أيام العام الدراسي.. طلبة هونغ كونغ يصعدون احتجاجاتهم ضد الحكومة

HONG KONG, CHINA - SEPTEMBER 2: Students take part in a school boycott rally at the Chinese University of Hong Kong on September 2, 2019 in Hong Kong, China. Pro-democracy protesters have continued rallies on the streets of Hong Kong against a controversial extradition bill since 9 June as the city plunged into crisis after waves of demonstrations and several violent clashes. Hong Kong's Chief Executive Carrie Lam apologized for introducing the bill and declared it
آلاف الطلبة شاركوا في مسيرة لمقاطعة الدراسة بالجامعة الصينية في هونغ كونغ (غيتي)

بدأ الطلاب في هونغ كونغ اليوم إضرابا يستمر يومين في المدارس والجامعات في أول أيام العام الدراسي الجديد، في محاولة منهم لممارسة مزيد من الضغوط على السلطات المحلية لحثها على الاستجابة لمطالبهم بإلغاء مشروع قانون مثير للجدل يقضي بتسليم المطلوبين للصين، وإطلاق سراح كافة المعتقلين واستقالة الرئيسة التنفيذية للبلاد كاري لام.

وكانت الحكومة في هونغ كونغ تعول على بدء الفصل الدراسي لانتظام الطلاب وعودتهم إلى المدارس والجامعات، غير أن مئات الآلاف لا يزالون في الشوارع يرددون شعارات مناهضة للحكومة ويرفعون لافتات تطالب بالحرية والديمقراطية.
  
وقد شهدت خطوط المترو في المدينة وجودًا مكثفا للشرطة بعد اشتباكات عطلة نهاية الأسبوع بين المحتجين والشرطة في جميع أنحاء المدينة، مما أدى إلى إغلاق العديد من خطوط السكك الحديد.
     
كما تم الإبلاغ عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إجراء الشرطة عمليات تفتيش، وخاصة للطلاب، مع فشل خطط تعطيل خدمة المترو.
     
وقد تجمع العديد من التلاميذ خارج مدارسهم المتوسطة والثانوية وهم يرتدون الزي المدرسي وأقنعة الغاز كجزء من حركة الإضراب المخطط له.
     
وكان المحتجون المناهضون للحكومة قد دعوا إلى إضراب عام والاحتشاد اليوم، لكن لم يتضح بعد عدد الذين سيشاركون في ظل هطول أمطار غزيرة في جميع أنحاء المدينة.

وكانت الشركة المشغلة للقطارات في هونغ كونغ أعلنت أمس تعليق حركة القطارات إلى مطار الجزيرة عقب احتشاد مئات من المحتجين خارجه مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة.

كما شهدت الطرق ازدحاما مروريا بعد أن حث المحتجون الناس على النزول إلى الشوارع والتدفق على القطارات المؤدية إلى المطار الذي يعد أحد أكثر مطارات العالم ازدحاما.

وتعيش المستعمرة البريطانيّة السابقة منذ ثلاثة أشهر أخطر أزماتها السياسيّة منذ إعادتها إلى الصين عام 1997، إذ تشهد تحرّكات شبه يومية للتنديد بتراجع الحريات والتدخل المتصاعد لبكين في شؤون هذه المدينة التي تتمتع باستقلال شبه ذاتي.

وكثفت بكين التي تدعم بقوة حكومة هونغ كونغ، أفعال التخويف مع تحركات على الحدود مع المدينة وضغوط على الشركات المحلية.
    
وحذرت وكالة الصين الجديدة الرسمية في مقال الأحد من أن "النهاية اقتربت" بالنسبة للحراك الديمقراطي، دون أن تعطي تفاصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

احتشد آلاف المحتجين المناهضين للحكومة والمطالبين بالديمقراطية في هونغ كونغ اليوم الأحد على الرغم من الأمطار الغزيرة والرياح القوية، وذلك في الأسبوع الحادي عشر من المظاهرات في المركز المالي الآسيوي.

18/8/2019
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة