حراك دبلوماسي إيراني بموسكو وباريس.. طهران تحذر من خطوات أقوى ما لم تتحرك أوروبا

ظريف أجرى لقاءات اليوم بموسكو مع المسؤولين الروس بشأن الأزمة بين بلاده ودول غربية (رويترز)
ظريف أجرى لقاءات اليوم بموسكو مع المسؤولين الروس بشأن الأزمة بين بلاده ودول غربية (رويترز)

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موقف بلاده الداعي إلى الالتزام بتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن الملف النووي الإيراني، في حين يجري وفد دبلوماسي واقتصادي إيراني اليوم محادثات بفرنسا حول مقترح قدمته باريس بشأن الاتفاق النووي.

وأعرب لافروف -خلال مباحثاته مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو- عن أمله في معرفة مدى واقعية النتائج بشأن المبادرات التي اقترحها الرئيس الفرنسي أخيرا والمتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني أنه لا نية لدى طهران بإعادة النظر بخطة العمل الشاملة المشتركة للاتفاق، وانتقد الشركاء الأوروبيين في الاتفاق لأنهم لا يتخذون الخطوات المطلوبة لإنقاذه بحسب تعبيره.

من ناحية أخرى، يُجري وفد دبلوماسي واقتصادي إيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم محادثات في فرنسا لبحث مقترح قدمته باريس من قبل الدول الأوروبية بشأن الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إنه إذا لم تكن الدول الأوروبية مستعدة أو قادرة على تنفيذ التزاماتها فليس من المنطقي أن تستمر إيران في تنفيذ التزاماتها في الاتفاق النووي.

وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية، قال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس إن باريس قدمت مقترحا من الدول الأوروبية لإيران قبل قمة الدول السبع بفرنسا نتيجة محادثات الرئيس حسن روحاني ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي تصريحات تلفزيونية، أضاف واعظي أن طهران غيرت بعض بنود هذا المقترح وأنه من المقرر أن تواصل بلاده مع الدول الأوروبية مفاوضاتها عن الموضوع، وأن وفدا دبلوماسيا واقتصاديا برئاسة عراقجي سيتوجه اليوم الاثنين إلى فرنسا لبحث تفاصيل المقترح.

المصدر : الجزيرة + وكالات