أردوغان وبوتين وروحاني في قمة ثلاثية جديدة بشأن سوريا

أردوغان وبوتين وروحاني خلال قمة سوتشي في فبراير/شباط الماضي (رويترز)
أردوغان وبوتين وروحاني خلال قمة سوتشي في فبراير/شباط الماضي (رويترز)

وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في القمة الروسية التركية الإيرانية بشأن الأزمة السورية.

وتستضيف أنقرة هذه القمة الثلاثية الخامسة من نوعها بمشاركة كل من الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.

ويأتي عقد القمة في وقت طالبت فيه تركيا روسيا بالضغط على النظام السوري لوقف عملياته المستمرة منذ أكثر من شهرين في مناطق مشمولة بخفض التصعيد، خاصة بريفي إدلب وحماة.

وقال روحاني لدى مغادرته العاصمة طهران إن القمة ستبحث مستقبل سوريا وإصلاح الدستور السوري والانتخابات المقررة في 2021، إضافة إلى بحث مسألة عودة اللاجئين.

وأكد على ضرورة مواصلة مكافحة من سماها "الجماعات الإرهابية" في إدلب، كما انتقد الوجود الأميركي شرق الفرات، مشيرا إلى أنه أحد أسباب التوتر فيها.

وأعلنت الرئاسة التركية أن قادة البلدان الثلاثة سيناقشون التطورات الأخيرة في سوريا، إضافة إلى مسألة "ضمان الظروف المناسبة من أجل العودة الطوعية للاجئين ومناقشة الخطوة المشتركة التي سيم اتّخاذها في الفترة المقبلة بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم".
         
ويتوقع أن يعقد القادة الثلاثة اجتماعات ثنائية قبيل القمة، بحسب الكرملين. كما سيعقدون مؤتمرا صحفيا ختاميا يتوقع أن يقدموا خلاله إعلانا مشتركا.

وتسعى موسكو للضغط من أجل تحقيق اختراق في مسألة تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تأليفها للإشراف على المرحلة المقبلة للتسوية السياسية.

في حين أن لدى تركيا مخاوف بشأن سوريا، حيث هددت مرارا بإطلاق عملية عبر الحدود ضد الفصائل الكردية السورية، التي ترى أنها متحالفة مع مقاتلين أكراد في أراضيها.
    
وتوترت على إثر ذلك العلاقات بين تركيا وحليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الولايات المتحدة، التي تدعم الفصائل الكردية.
    
ونفّذت أنقرة عمليتين عسكريتين في السابق، الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في 2016، والثانية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في 2018.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيترأس أيضا خلال الأيام المقبلة قمة رباعية ستشارك فيها كل من روسيا وألمانيا وفرنسا لبحث المواضيع الأمنية في المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات