محتجو هونغ كونغ يطلبون دعم بريطانيا وأميركا لتلبية مطالبهم

بعض المتظاهرين في هونغ كونغ رفعوا أعلام دول غربية يطالبونها بدعم مطالبهم ومنها الولايات المتحدة(الأوروبية)
بعض المتظاهرين في هونغ كونغ رفعوا أعلام دول غربية يطالبونها بدعم مطالبهم ومنها الولايات المتحدة(الأوروبية)

تجمع متظاهرون في هونغ كونغ أمام قنصلية بريطانيا ورددوا النشيد الوطني البريطاني، وسلم المحتجون عريضة للقنصلية تندد بما وصفوه بتدخل الصين في هونغ كونغ وخرق نظام الحكم الذاتي فيها، كما رفع المشاركون في احتجاجات اليوم أعلام كل من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.

وقال مراسل الجزيرة في هونغ كونغ ناصر عبد الحق إن مظاهرات اليوم كانت ضخمة، إذ قدر عدد المشاركين فيها بأكثر من مليون، وأضاف المراسل أن المتظاهرين قالوا إن مظاهرات اليوم تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية.

وأشار المراسل إلى أن المتظاهرين رفعوا اليوم أعلام دول عدة يعتقدون بأنها قد يكون لها تأثير ودعم في تلبية مطالبهم بالديمقراطية، ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا واليابان.

المجتمع الدولي
وصرح متظاهرون لمراسل الجزيرة بأنهم يريدون توجيه رسالة للمجتمع الدولي والقوى العالمية بأنه لا بد أن تبقى هونغ كونغ متمتعة بالنظام الديمقراطي الذي كان عندما إبان الحكم البريطاني، وقالوا إن الجزيرة بدأت بفقد نظامها الديمقراطي منذ تسليم الصين الجزيرة من بريطانيا وتدخل الحكومة المركزية في شؤون هونغ كونغ.

وتتواصل في هونغ كونغ الاحتجاجات منذ يونيو/حزيران الماضي عقب طرح الحكومة المحلية مشروع قانون تسليم المشتبه فيهم للصين، إلا أن مطالب المحتجين توسعت للمطالبة بالحفاظ على النظام الديمقراطي تجاه تدخلات الحكومة المركزية الصينية.
ورغم سحب حكومة هونغ كونغ مشروع القانون فقد تواصلت الاحتجاجات، في حين تتهم الصين قوى خارجية بتأجيج الاضطرابات في الجزيرة.

ويرى المتظاهرون أن سحب مشروع قانون تسليم المطلوبين لسلطات بكين مجرد طعم، ويطالبون بتحقيق جميع مطالبهم الخمسة التي تحقق منها واحد فقط.

وتتجلى باقي مطالب المحتجين في إنشاء لجنة للتحقيق في انتهاكات الأمن بحق المتظاهرين، والإفراج عن جميع المعتقلين خلال المظاهرات، والتوقف عن وصف المظاهرات بأعمال شغب، والحفاظ على النظام الديمقراطي في الجزيرة، وضمان حرية الانتخابات، ومنع تدخل الحكومة المركزية الصينية في الاستحقاق الانتخابي.

ويحدد الإعلان الصيني البريطاني المشترك الموقع في عام 1984 مستقبل هونغ كونغ بعد عودتها لحكم الصين في عام 1997 بموجب صيغة "دولة واحدة ونظامان"، والذي يكفل الحريات التي لا تتمتع بها باقي المناطق الصينية.

وتقول بكين إنها ملتزمة بترتيب "دولة واحدة ونظامان"، وتنفي التدخل وتقول إن المدينة قضية صينية داخلية، بالمقابل تشدد سلطات لندن على أنها تتحمل مسؤولية قانونية لضمان وفاء الصين بالتزاماتها بموجب إعلان 1984.

المصدر : الجزيرة + وكالات