هجمات الحوثيين.. واشنطن تعرض الدعم للدفاع عن السعودية وتتهم إيران

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتقديم الدعم للرياض في الدفاع عن نفسها، بينما اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران بالوقوف وراء الهجمات على السعودية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تندد بقوة بالهجوم على البنية التحتية لقطاع الطاقة بالسعودية، مشيرا إلى التأثير السلبي للهجمات "الإرهابية التي استهدفت معملي تكرير للنفط تابعين لشركة أرامكو على الاقتصاد الأميركي والعالمي".

بدوره، أكد ولي العهد السعودي قدرة بلاده على مواجهة ما وصفه بالعدوان الإرهابي والتعامل معه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي إنه لا دليل على أن الهجمات التي استهدفت السعودية اليوم قد انطلقت من اليمن، مضيفا أن طهران تقف وراء نحو مئة اعتداء على السعودية، وأن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها على إخضاعها للمساءلة عن عدوانها.

وقال بومبيو في تغريدات على تويتر إنه في الوقت الذي يدعي فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف الانخراط في الدبلوماسية، وفي خضم جميع الدعوات لخفض التصعيد، تشن إيران هجمات غير مسبوقة على إمدادات الطاقة في العالم.

ودعا بومبيو دول العالم إلى الإدانة العلنية والقاطعة للهجمات الإيرانية، مضيفا أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها على ضمان استمرار التدفق في أسواق الطاقة.

أكبر عملية
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت استهداف معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خُرَيص شرقي البلاد بطائرات مسيرة، في حين كشف الحوثيون في بيان لهم عن مسؤوليتهم عما وصفوها بـ"أكبر عملية في العمق السعودي للطيران المسير".

وتبنى الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى سريع الهجوم على منشأتي أرامكو، وقال إن الهجوم نفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشرا ودقيقا، وجاء بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبق وتعاون ممن وصفهم بالشرفاء.

وقالت الداخلية السعودية -في بيان أوردته قناة الإخبارية السعودية- إن فرق الأمن الصناعي في أرامكو تمكنت من السيطرة على حريقين اندلعا بالمعملين التابعين للشركة إثر استهدافهما بطائرات دون طيار، وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق في الاستهداف.

وقد سمى الحوثيون هجوم اليوم على منشأتي أرامكو بـ "عملية توازن الرعب الثانية"، وأضافوا أن بنك أهدافهم في السعودية يتسع يوما بعد يوم وأن لا حل أمام الرياض إلا وقف "العدوان والحصار".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ناقشت الحلقة الرسائل الميدانية والسياسية لهجوم الحوثيين على منشأتيْ شركة أرامكو شرقي السعودية. وتساءلت: كيف ستتعاطى الرياض مع تطور هجماتِ الحوثيين كمًّا وكيفًا ومطالبتهم بوقف الحرب والحصار المفروض على اليمن؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة