أوروبا تشعر بقلق من نشاطات إيران وأميركا تتحدث عن تخفيف العقوبات ولقاء مع الإيرانيين

عبّرت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران عن قلقها العميق مما وصفتها بانتهاكات طهران للاتفاق، وأكدت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي أنها ما زالت تدعم الاتفاق.

وفي أول بيان منذ إفادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، دعت الدول الأوروبية طهران إلى العدول عما وصفتها بالأنشطة الإيرانية التي تنتهك التزامات طهران، كما دعتها إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت القوى الأوروبية بشأن إيران "أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها في الثامن من سبتمبر/أيلول أنه تم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة نطنز أو يجري تركيبها. نشعر بقلق عميق إزاء تلك الأنشطة".

وجاء الموقف الأوروبي بعد يوم واحد من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إن إيران تتطلع إلى عقد لقاء مع الأميركيين، وكان ترامب قد ألمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية رفع جزئي للعقوبات عن طهران.

وقال ترامب، الجمعة، إن إيران تسعى لإجراء ترتيبات من أجل عقد لقاء قمة بينه وبين الرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة.

وسبق أن نشرت بعض وسائل الإعلام تقارير رجحت أن يجري ترامب وروحاني لقاء ثنائيا خلال الاجتماع المرتقب للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لكن الجانب الإيراني استبعد هذا الاحتمال، في ظل استمرار العقوبات الأميركية على طهران.

المصدر : الجزيرة + وكالات