في أول زيارة خارجية.. حمدوك بجوبا لبحث مرحلة ما بعد البشير

حمدوك (يسار) التقى رئيس جنوب السودان سلفاكير (رويترز)
حمدوك (يسار) التقى رئيس جنوب السودان سلفاكير (رويترز)

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الخميس إن بلاده تطمح إلى إقامة علاقات إستراتيجية راسخة مع الجارة جنوب السودان.

وأضاف حمدوك في تصريحات للصحفيين فور وصوله إلى جوبا في زيارة تستغرق يومين "نطمح لعلاقات إستراتيجية راسخة متطورة بين شعبينا لا يحدها أي سقف"، وتابع قائلا "سوف نعمل في هذه الزيارة لإرساء علاقات متميزة ومتطورة بين شعبينا".

وألمح رئيس الوزراء السوداني إلى أن الزيارة ستناقش قضايا التجارة بين البلدين، إلى جانب ملفات النفط وحرية الحركة والتنقل للناس والبضائع.

من جهته، قال جيمس واني إيقا نائب رئيس جنوب السودان للصحفيين بمطار جوبا إن حمدوك "يعتبر الشخص الأمثل لقيادة شعب السودان في هذه المرحلة، فهو يمتلك الخبرة الكافية لإدارة الأوضاع خلال المرحلة الجديدة"، مضيفا أنه "جاء ليدعم الاتفاق وإنهاء الحرب في السودان".

والتقى حمدوك برئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وبحث معه القضايا المتعلقة بالاهتمامات المشتركة بين البلدين، وكيفية تنفيذ اتفاقيات التعاون المشتركة التي وقعت عليها الحكومة السودانية السابقة التي كان يتزعمها الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى جانب ملف السلام السوداني الذي ترعاه حكومة جنوب السودان.

وسيلتقي حمدوك قادة المعارضة السودانية في جوبا، وسيعبر عن مباركته خطوات وثيقة إجراءات بناء الثقة بين المجلس السيادي وتلك الحركات.

وتولى حمدوك -وهو دبلوماسي سابق في الأمم المتحدة- مهامه قبل ثلاثة أسابيع بموجب اتفاق بين الجيش والقوى المدنية في السودان بعد مظاهرات استمرت شهورا ضد القادة العسكريين الذين سيطروا على السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

وانفصل جنوب السودان عن السودان عام 2011 بعد حرب أهلية دامت عقودا، ومنذ ذلك الحين تبادل البلدان مرارا اتهامات بتوفير ملاذ أو مساعدات للمتمردين ضد حكومة البلد الآخر.

المصدر : وكالات