في الجمعة الـ25.. حراك الجزائر يتمسك باستبعاد باقي رموز بوتفليقة

بعض المحتجين رددوا هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات (رويترز)
بعض المحتجين رددوا هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات (رويترز)

تجددت اليوم الجمعة مسيرات الاحتجاج الحاشدة في مختلف مدن الجزائر، وطالب فيها المحتجون بإبعاد باقي رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن إدارة المرحلة الانتقالية، كما ردد البعض شعارات تدعو إلى العصيان المدني.

وللأسبوع الـ25 على التوالي، تجمع المتظاهرون في ساحتي "موريس أودان" والبريد المركزي بالعاصمة، وسط انتشار أمني كثيف وتحت شمس حارقة. كما خرجت مسيرات في مدن تيارت وبجاية وتيزي وزو وقسنطينة ووهران وغيرها.

وكما في الأسبوع الماضي، لوح بعض المحتجين "بالعصيان المدني"، ورددوا هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات، في تصعيد يأتي غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح أكد فيه أن مطالب المحتجين قد تحققت.

كما رفع المتظاهرون شعارات ضد كريم يونس منسق هيئة الحوار التي كلفتها السلطات الجزائرية إجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة يوم 4 يوليو/تموز الماضي.

ومن أبرز الشعارات المرفوعة "لا حوار مع العصابات" و"الشعب يريد الاستقلال من الاستعمار القمعي والاقتصادي" و"أطلقوا سراح المساجين".

وأطلق نشطاء وسم "#حراك_09_أوت"، حيث تداولوا صور الاحتجاجات وناقشوا تطورات الساحة السياسية في البلاد وأبدوا آراءهم. كما تباينت آراء الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي حول الدعوة إلى العصيان المدني.

المصدر : الجزيرة + وكالات