عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

عدن.. قتلى مدنيون وقوات الحكومة تتقدم في كريتر وجبل حديد

الاشتباكات استخدمت فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة وأسفرت عن قتلى وجرحى (رويترز)
الاشتباكات استخدمت فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة وأسفرت عن قتلى وجرحى (رويترز)

ارتفع عدد القتلى بسبب المعارك الجارية بين قوات الحكومة اليمنية وقوات مدعومة إماراتياً في عدن جنوبي اليمن إلى 13 قتيلا خلال 24 ساعة.

جاء ذلك بعد مقتل أربعة مدنيين من أسرة واحدة، وإصابة عشرة آخرين، إثر سقوط قذيفة على حي "زهراء خليل" في مديرية دار سعد. وقال شهود عيان إن القذيفة أطلقتها قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً من معسكر اللواء الخامس شمال عدن.

وقالت مصادر محلية إن قوات الحماية الرئاسية سيطرت على أجزاء واسعة من منطقة كريتر في مدينة عدن، وسط تراجع لقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وأفادت المصادر بأن الاشتباكات التي شهدتها منطقة كريتر بين الطرفين منذ أمس الأول تمكنت خلالها قوات الحماية الرئاسية من طرد قوات المجلس الانتقالي من وسط المدينة وأجزائها الشرقية والغربية.

وأظهرت صور تداولها نشطاء لقائد اللواء الأول لحماية الرئاسة وقيادات موالية للحكومة الشرعية وهم يتجولون وسط أسواق وشوارع المدينة صباح اليوم.

كما أظهرت صور أخرى السيطرة النارية للقوات الحكومية اليمنية على معسكر جبل "حديد" الذي يعد الخزان الأكبر للقوات الموالية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

ويوجد بداخل المعسكر اللواء الأول مشاة بقيادة عيدروس الزبيدي، واللواء الأول صاعقة التابع للحزام الأمني.

في السياق نفسه، قالت مصادر للجزيرة إن قوات الدفاع الساحلي التابعة للحكومة اليمنية الشرعية سيطرت على خط ساحل أبين من اتجاه منطقة العريش في عدن.

ويعتبر هذا الخط أهم مدخل إلى نصف مديريات محافظة عدن، وهي مديريات خور مكسر وكريتر والمعلا والتواهي.

في غضون ذلك، تداول ناشطون صورا لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في الحكومة اليمنية الشرعية أحمد الميسري، ووزير النقل صالح الجبواني، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن، ونائب وزير الخدمة المدنية عبد الله الميسري، واللواء أحمد علي مسعود، وهم يتجولون قرب منزله الذي تعرض لهجوم من قوات الحزام الأمني، لكنه فشل بعد أن ردت قوات الحماية الرئاسية على المهاجمين وانسحبوا من محيط المنطقة.

كما شوهد المسؤولون وهم يجوبون عددا من أحياء المنصورة غداة اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات الحزام الأمني ومسلحي المجلس الانتقالي المدعومين من الإمارات.

وكانت مصادر محلية يمنية قالت إن قوات الحزام الأمني انسحبت من محيط مصافي عدن بعد اشتباكات مع قوات حرس المنشآت.

وأسفرت الاشتباكات عن إحراق مدرعة ومركبة عسكرية للحزام الأمني. وعزت المصادر هذه الاشتباكات إلى محاولة قوات الحزام الأمني السيطرة على المصافي.

وأدى الوضع المتدهور في عدن وتصاعدُ الاشتباكات إلى تحويل الرحلات الجوية من مطار عدن إلى مطار سيئون في حضرموت. كما أدى الوضع المتصاعد إلى إغلاق معظم المحال التجارية والمصالح  أبوابها وتعطل حركة السكان.

ورغم الدعوات الدولية المتتالية لوقف الحرب في عدن والتهدئة، فإن التصعيد ما زال مستمراً، وسط دعوات وجهتها الحكومة اليمنية إلى السعودية والإمارات لممارسة ضغوط عاجلة وقوية على المجلس الانتقالي لمنع أي تحركات عسكرية في المدينة.

المصدر : الجزيرة