نحو 100 مترشح.. إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية بتونس

ندوة صحفية للهيئة المستقلة العليا للانتخابات (رويترز)
ندوة صحفية للهيئة المستقلة العليا للانتخابات (رويترز)

أغلق في تونس باب الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستقام في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول المقبل. ووصل عدد من قدموا أوراق ترشحهم للانتخابات،قارب المائة مترشح.

وشهد اليوم الأخير ترشح عدد من الشخصيات السياسية أبرزها رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد عن حزب "تحيا تونس"، فيما أودع نائبُ رئيس حركة النهضة رئيسُ مجلس النواب بالإنابة عبد الفتاح مورو ملف ترشحه بعد اختياره ليكون مرشح النهضة في السباق الرئاسي، إضافة إلى محسن مرزوق الذي قدم ترشحه عن حزب "مشروع تونس".

وستعلن هيئة الانتخابات الأربعاء المقبل القائمة الأولية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات الرئاسية بعد البتّ في صحة ملفاتهم.

مورو (يسار) قدم أوراق ترشحه للانتخابات بصحبة رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي (رويترز)


وأكد الشاهد في تصريحات للصحفيين عقب تقديم ملفه، أنه لن يقدم استقالته من الحكومة. وقال "من يريد أن أقدم استقالتي يريد تأجيل الانتخابات، واستقالتي تعني استقالة الحكومة وهذا هروب من المسؤولية".

وقدم مورو (71 عاما) ترشحه مصحوبا برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، مرتديا لباس "الجبة" التونسية على عادته، وقال في تصريحات للصحفيين إن الهدف من الترشح "خدمة الوطن".

الشاهد قال إنه لن يقدم استقالته من الحكومة (رويترز)

وتولى مورو رئاسة البرلمان التونسي بالنيابة خلفا لمحمد الناصر الذي عين رئيسا مؤقتا للبلاد إثر وفاة الباجي قائد السبسي في 25 يوليو/تموز الماضي، لتعلن هيئة الانتخابات لاحقا تغييرا في مواعيد الاقتراع للانتخابات الرئاسية. ويعرف مورو باعتدال مواقفه داخل حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية.

كما قدم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ترشحه للرئاسية، مدعوما من حزب "نداء تونس" والذي تردد كثيرا على السبسي، قبل وفاته وهو من المرشحين البارزين لخلافته.

الزبيدي أحد أبرز المرشحين لخلافة السبسي (رويترز)

بدوره، أودع رجل الأعمال والإعلام والدعاية القوي نبيل القروي ملفه للانتخابات الرئاسية المبكرة، رافعا شعار الدفاع عن الفقراء، بالرغم من أن القضاء وجه له تهما بتبييض الأموال.

وفي سابقة في العالم العربي، قدم المحامي التونسي منير بعتور الذي يرفع لواء الدفاع عن المثليين ولا يخفي أنه منهم، الخميس ملف ترشحه.

وحددت الدعاية الانتخابية من 2 إلى 13 سبتمبر/أيلول، وبعد يوم الصمت الانتخابي، يدلي الناخبون بأصواتهم في 15 سبتمبر/أيلول.

وتعلن النتائج الأولية للانتخابات في17 سبتمبر/ أيلول، بحسب برنامج الانتخابات الذي أعلنه للصحفيين رئيس الهيئة العليا للانتخابات نبيل بفون.

ولم يتم تحديد موعد الجولة الثانية التي يفترض أن تجري، إذا تطلب الأمر، قبل الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب رئيس الهيئة العليا للانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات