كل ما أريده دفن ابني.. مأساة مواطن مصري فقد عائلته في تفجير القاهرة

مأساة حقيقية عبر عنها مواطن مصري فقد ابنه وعشرين من عائلته، في التفجير الذي وقع مساء أمس الأحد أمام معهد الأورام بالقاهرة.
وحسب تسجيل مصور بثه موقع مصري، أوضح المواطن هيثم طلخان علي أن عائلته الكبرى تقيم بمنطقة البساتين، لكن نظرا لظروف وفاة أحد الأقارب قررت إقامة زفاف اثنين من أبناء العائلة في منطقة أخرى.
وأضاف هيثم -في التسجيل الذي بثه موقع "القاهرة 24" المقرب من السلطات المصرية- أن الأسرة كانت تستقل حافلة صغيرة عائدة من حفل الزفاف حينما وقع الانفجار في سيارة كانت تسير أمامها ما أدى إلى مقتل ابنه وبقية أفراد العائلة، مشيرا إلى أن جثث سبعة منهم تحولت إلى أشلاء تم تجميعها في أكياس بلاستيكية.
ورغم هذه الظروف العصيبة، فإن المواطن المصري يشكو من أن السلطات رفضت تسليمهم جثث الضحايا لدفنها، وقال إنهم كانوا يريدون تسجيل سبب الوفاة على أنه حادث وليس تفجيرا.

روايات متباينة
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قالت وزارة الداخلية المصرية إن كمية من المتفجرات في سيارة كانت معدة لتنفيذ عملية إرهابية أدت إلى الانفجار الذي وقع الليلة الماضية، في حين توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواجهة "الإرهاب".

وسارعت الوزارة إلى اتهام "حركة حسم" -التي تقول السلطات إنها تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين- بالوقوف وراء تجهيز السيارة لتنفيذ عملية إرهابية، وقالت إن السيارة تم الإبلاغ عن سرقتها قبل أشهر.

وجاءت الرواية الجديدة مخالفة للرواية التي كشفت عنها وزارة الداخلية المصرية عقب الحادث، والتي أعلنت فيها أن الانفجار الذي خلف نحو سبعين بين قتيل وجريح، سببه سيارة مسرعة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.

من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الانفجار الذي حدث الليلة الماضية بمنطقة القصر العيني بالقاهرة عمل "إرهابي جبان".

وأعرب السيسي في صفحتيه على فيسبوك وتويتر عن تعازيه للشعب المصري "ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان"، وقال إن بلاده عازمة على "مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره".

المصدر : مواقع إلكترونية