بينما أميركا تحشد حلفاءها.. إيران: لا مكان للقوات الأجنبية بمياه الخليج

الولايات المتحدة دعت حلفاءها إلى إرسال وحدات عسكرية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز (رويترز)
الولايات المتحدة دعت حلفاءها إلى إرسال وحدات عسكرية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز (رويترز)

جددت إيران رفضها وجود قوات أجنبية بمياه الخليج، في حين تستمر الضغوط الأميركية لإنجاح حشد عسكري حليف من أجل "تأمين" الملاحة بمضيق هرمز.

وأعلن الأدميرال حبيب الله سياري مساعد القائد العام للجيش الإيراني أن ضمان أمن المياه الخليجية هو مسؤولية الدول المحيطة بها طبقا للمقررات والقوانين الدولية.

وأضاف -في كلمة له بجزيرة "كيش" الإيرانية- أن القوات الأجنبية ليس لها أي مكان في المنطقة. 

وأوضح الأدميرال سياري أن بعض الدول تحاول السيطرة على مياه الخليج من خلال محاولة إظهارها بأنها منطقة غير آمنة وباتباعها سياسة الإرهاب الاقتصادي.

وأكد أن استقرار الاقتصاد العالمي يرتبط بأمن البحار والممرات المائية.

كما أعلن قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأدميرال حسين خانزادي أن قوات الجيش ستتزود بمدمرة جديدة وسفينة قاذفة للصواريخ وأخرى كاسحة للألغام خلال العام الجاري.

ألمانيا وبريطانيا
من جهتها أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة أنجيلا ميركل لا تفكر حاليا في المشاركة في مهمة بحرية بقيادة الولايات المتحدة في مضيق هرمز.

وأضافت أن هناك إجماعا في الحكومة الألمانية بشأن هذا القرار، بينما لم يستبعد مسؤولون ألمان دراسة إمكانية المشاركة ضمن قوات أوروبية لتحقيق الهدف نفسه.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أولريكه ديمر، أن الحكومة الألمانية ترى "المقترح بقيام دول أوروبية بمهمة حماية بحرية (إلى الخليج) جديرا بالدراسة"، مبرزة أن ألمانيا على تواصل مع شركائها الأوروبيين بهذا الشأن.

بالمقابل، أعلنت بريطانيا الاثنين أنها ستنضم إلى مهمة بحرية أمنية بقيادة الولايات المتحدة في الخليج لحماية السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

وصرح وزير الدفاع بن والاس للصحفيين "نتطلع إلى العمل مع الولايات المتحدة وآخرين لإيجاد حل دولي للمشكلات في مضيق هرمز". غير أن وزير الخارجية دومينيك راب ذكر أن بريطانيا ستظل ملتزمة بالعمل مع إيران للحفاظ على الاتفاق النووي المبرم في 2015.

ورحب البنتاغون بمشاركة بريطانيا في حماية الممرات المائية بالخليج وبحر العرب ومضيقي هرمز وباب المندب، وأكد أن الأمن البحري تحد دولي، معربا عن تطلعه للعمل مع "بريطانيا وحلفاء آخرين لضمان تدفق حر للتجارة".

وتسعى الولايات المتحدة منذ أسابيع للحصول على دعم عريض لمهمتها العسكرية في حماية سفن تجارية في الخليج.

وقد ذكرت السفارة الأميركية في برلين أن واشنطن طلبت من ألمانيا الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا في مهمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز والتصدي لما سمته العدوان الإيراني.

المصدر : وكالات