عـاجـل: أسوشيتد برس عن مسؤول أفغاني: مقتل 20 شخصا على الأقل بتفجير استهدف مسجدا في ولاية ننغرهار

أزمة كشمير.. عمران خان يحذر من هجمات هندية ويصف مودي بالفاشي

خان تعهد بالرد على أي هجمات هندية (الأوروبية)
خان تعهد بالرد على أي هجمات هندية (الأوروبية)

حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان اليوم الجمعة من هجمات هندية محتملة على الجزء الخاضع لسيطرة بلاده من إقليم كشمير المتنازع عليه، واصفا نظيره الهندي ناريندرا مودي بالفاشي، وقارنه بأدولف هتلر.

وتوعد خان في كلمة أمام حشد في العاصمة إسلام آباد بالرد حال وقوع أي هجمات هندية، محذرا المجتمع الدولي من إمكانية شن الهند هجمات على الجزء الباكستاني من كشمير لتحويل الانتباه من انتهاكات حقوقية في الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

من جهته، قال الناطق باسم الجيش الباكستاني اللواء عاصف غفور إن الخيارات الدبلوماسية والسياسية للتعامل مع أزمة بلاده مع الهند إزاء الوضع في إقليم كشمير مقدمة على أي خيار عسكري.

وبشأن سحب نحو مئتي ألف جندي باكستاني من الحدود مع أفغانستان لمواجهة التحدي الهندي على الحدود الشرقية، قال غفور إن باكستان ستفعل ما فيه مصلحتها.

وأضاف أن القوات الهندية تقصف القرى الكشميرية القريبة من خط الهدنة لشعورها بأن سكان هذه القرى يكرهونها ويتطلعون للجيش الباكستاني لحمايتهم. 

مظاهرات الجمعة
وكان خان قد دعا مواطنيه إلى التظاهر بكثافة اليوم الجمعة في كافة أنحاء البلاد، تنديدا بالظروف التي تعيشها المنطقة الواقعة تحت سلطة الهند في كشمير، محور خلافات البلدين.

وكتب على موقع تويتر "أتمنى أنّ يخرج كل الباكستانيين (الجمعة) بين الساعة 12:00 و12:30 لإظهار تضامنهم مع الشعب الكشميري".

وأضاف "علينا توجيه رسالة قوية إلى الكشميريين للقول إنّ أمتنا تقف بحزم إلى جوارهم". 

وردّت الهند بغضب على دعوة خان إلى التظاهر، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رافيش قمر "نشجب بشدة التصريحات غير المسؤولة للمسؤولين الباكستانيين بخصوص مسائل داخلية تخص الهند".

ويأتي إعلان خان بعدما كشف الجيش الباكستاني صباح الخميس تجربة صاروخ قادر على حمل "أنواع مختلفة من الرؤوس الحربية".

لا يزال منسوب التوتر مرتفعا بين الدولتين منذ قررت نيودلهي بداية الشهر الحالي إلغاء المادة 370 من الدستور التي تمنح كشمير وضعا خاصا (رويترز)

تصعيد دولي
من جهته، هاجم وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ -أمس الخميس- تحركات باكستان على الصعيد الدولي ضد نيودلهي، على خلفية إلغاء الوضع الخاص لإقليم جامو وكشمير المتنازع عليه.

وقال سينغ في كلمته إنه يحترم وجود باكستان لكنها لا تملك حق المثول أمام هيئة قضائية بشأن جامو وكشمير.

واعتبر أنه يتعين على إسلام آباد بدلا من ذلك التركيز على وضع حقوق الإنسان في الجزء الخاص بها من كشمير.

وأضاف "الهند تريد أن تحظى بعلاقات حسن جوار مع باكستان، لكن عليها أولا وقف تصدير الإرهاب إلى الهند"، وأردف "لا يمكننا التحدث مع باكستان عندما تواصل محاولة زعزعة استقرار الهند". 

ويرى مراقبون أن الخطوات الهندية من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الولاية، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة لجعلها ليست ذات أغلبية مسلمة.

ولا يزال منسوب التوتر مرتفعا بين الدولتين مذ قررت نيودلهي بداية الشهر الحالي إلغاء المادة 370 من الدستور التي تمنح كشمير وضعا خاصا.

وتخضع تلك المنطقة منذ أربعة أسابيع لأحكام حظر التجوّل، وتمّ قطع الاتصالات فيها، كما أوقف آلاف الأشخاص بحسب مصادر محلية.

المصدر : وكالات