في شهر واحد.. 230 قتيلا بشمال سوريا بينهم 63 طفلا

القصف المستمر تسبب أيضا بهدم منازل ومدارس ومرافق عمومية (الأناضول)
القصف المستمر تسبب أيضا بهدم منازل ومدارس ومرافق عمومية (الأناضول)

قال الدفاع المدني السوري إن نحو 230 مدنيا منهم 63 طفلا قُتلوا الشهر الماضي شمال غربي سوريا، وسط حديث عن هدنة هشة في المنطقة. في حين قتل عناصر من قوات النظام في مطار الشعيرات نتيجة "خطأ فني".

وأضاف المصدر أن أكثر من ستمئة مدني أصيبوا في القصف الذي شنته طائرات النظام وروسيا على الأحياء السكنية والأسواق الشعبية، في مدن وبلدات بإدلب وريف حماة.

وأوضح الدفاع المدني أن القصف أسفر أيضا عن تدمير نحو 85 منزلا وست مدارس.

وأكد أن الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام شنت الشهر الماضي أكثر من أربعة آلاف غارة جوية على مدن وبلدات في منطقة خفض التصعيد الرابعة.

وفي مدينة الباب وبلدة تركمان بارح التابعة لمدينة أعزاز، بريف محافظة حلب شمالي البلاد، قتل شخص وأصيب 19 في تفجيرات اليوم السبت.

وأفادت الأناضول -نقلا عن مصادر محلية- بانفجار عبوات ناسفة مزروعة بعربات تابعة لعناصر الجيش السوري الحر بالمنطقتين.

وقال مراسل الجزيرة بسوريا إن منطقة خفض التصعيد الرابعة شمالي البلاد تشهد هدوءا مشوبا بالحذر، عقب دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ بداية من أمس.

وأوضح أن عائلات نازحة من إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية عادت لتفقد منازلها، واستكشاف ما لحق بها من أضرار قبل العودة للاستقرار فيها.

في الوقت نفسه، قالت قوات المعارضة إنها صدت محاولة تسلل لقوات النظام بريف إدلب الشرقي، وقتلت عددا من أفرادها.

مطار الشعيرات
بموازاة مع ذلك، قتل 12 عنصرا من قوات النظام السبت في انفجار ذخيرة بمطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص وسط البلاد.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا) فإن الانفجار نتج عن "خطأ فني خلال نقل ذخيرة منتهية الصلاحية" مشيرة إلى "ارتقاء عدد من الشهداء" من دون تحديد الحصيلة.

ويُعد مطار الشعيرات أحد أبرز المطارات العسكرية في البلاد، وتذكر تقارير إعلامية أنه يضم مقاتلين إيرانيين مؤيدين للنظام.

واستهدفت الصواريخ الأميركية المطار في أبريل/نيسان 2017 ردا على هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون (شمال غرب) اتهمت واشنطن دمشق بتنفيذه وأودى بأكثر من ثمانين مدنيا. 

المصدر : الجزيرة + وكالات