مصر.. تضامن إلكتروني مع معلمة تطالب بحقها من ضابط شرطة

سها أصيبت بجلطة عصبية بعد اعتداء ضابط شرطة عليها (مواقع التواصل)
سها أصيبت بجلطة عصبية بعد اعتداء ضابط شرطة عليها (مواقع التواصل)

عبد الرحمن محمد-القاهرة

ما زالت أصداء قضية اعتداء ضابط شرطة على معلمة في مدينة بور سعيد الساحلية (شمال) أثناء تأدية عملها خلال مراقبة امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة حاضرة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث عزز تلك الأصداء تداول مقطع فيديو تروي فيه المواطنة قصة الاعتداء عليها مطالبة المسؤولين بحقها.

وقالت سها يوسف -في مقطع الفيديو المتداول- إنه تم الاعتداء عليها لفظياً من ضابط الشرطة اتهمها بالسرقة، وأهانها بقوله "لما تخلص البت دي وتخرج.. حطولي الكلبشات في أيديها.. وارموها في البوكس (العربة العسكرية)" مما أصابها بحالة عصبية أفقدتها الوعي، وتم تحويلها إلى المستشفى العام بالإسماعيلية.

وطالبت سها المسؤولين بأن يعيدوا لها حقها جراء ما تعرضت له من تشهير، إضافة إلى الإهانة المتعمدة من ضابط الشرطة، مشددة على أن ذلك حق لها ولكل معلم يمكن أن يتعرض لهذه الإهانة خلال تأدية رسالته.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد تقدمت ببلاغ عاجل إلى وزارة الداخلية، تطالبها بالتحقيق ومحاسبة المعتدي إثر الحادثة التي قال ناشطون إن "سببها الحقيقي منع المعلمة إحدى قريبات ضابط الشرطة من الغش في الامتحان".

وحظيت المعلمة بتضامن واسع من قبل نشطاء بمواقع التواصل عبر تدوينات وتغريدات وتسجيل مقاطع فيديو للتضامن، استنكروا فيها "تغول" عناصر الشرطة على المواطنين وتستر الداخلية على تجاوزاتهم، وتقاعس المسؤولين في محاسبتهم.

ومقابل هذا التضامن الشعبي، تداولت حسابات رواية الداخلية التي اتهمت المعلمة بسرقة جهاز هاتف إحدى الطالبات، محذرين من التسرع في تناقل خبر الاعتداء الذي قالوا إنه مصدره وسائل إعلام معادية للوطن.

وأبدى نشطاء استنكارهم لتجاهل الصحف ووسائل الإعلام المحلية نبأ الاعتداء، قبل أن تسارع في نقل ما قالت إنها تصريحات للمعلمة تبرئ فيها ضابط الشرطة من الاعتداء عليها، رغم حديثها الواضح عن تلك الاعتداءات في مقطع الفيديو المصور.

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة