انتصار لليمنيين.. الحكومة الشرعية: المشروع الإماراتي انهار في اليمن

تمكنت قوات الحكومة الشرعية اليمنية من السيطرة خلال ساعات على مديريات ومواقع رئيسية عديدة في عدن، ووصف رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك عودة الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن بالانتصار لجميع أبناء الشعب اليمني.

وفي السياق، قال المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في السعودية أنيس منصور إن الشرعية اليمنية تملك الورقة الرابحة الآن بعد انهيار المشروع الإماراتي في اليمن، وبعد خسارة المليشيات الموالية لها مناطق واسعة في جنوبي البلاد.

وبعد أقل من شهر على انقلاب عدن الذي استولت على إثره قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا على قصر المعاشيق الرئاسي، أظهرت صورٌ استعادة القوات الحكومية السيطرة على القصر، وسط تقارير عن إزالة قوات الحزام الأمني عددا من النقاط العسكرية وتراجعِها عن مواقعها.

لا علم لهم بالحرب
من جهته، قال القيادي في المقاومة الجنوبية اليمنية عادل الحسني للجزيرة في مقابلة سابقة إن ما يسمى "الحزام الأمني" الموالي للإمارات في جنوب اليمن لا علم له بالقتال ولهذا تشرذم بسرعة، مضيفا أنّ المقاومة لن تقبل بأنصاف الحلول وأن الحل في النهاية ينبغي أن يكون يمنيا.

وقالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات اندلعت بين قوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيا وشباب مديرية المعلا بمحافظة عدن، وأفادت الأنباء بإصابة مدير أمن ميناء عدن المؤيد للمجلس الانتقالي إصابة خطيرة بالرأس خلال تلك الاشتباكات.

وفي محافظة لحج شمال عدن، أشارت المصادر إلى أن السلطة المحلية في المحافظة بعثت رسالة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي تهنئه فيها على الانتصارات في العاصمة المؤقتة وإنهاء الانقلاب.

وأفادت بانسحاب قائد قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا ومسؤول الأمن التابع للمجلس الانتقالي من مدينة الحوطة، مركز المحافظة، باتجاه مدينة يافع بالمحافظة نفسها بعد وساطات وتفاهمات جنبت لحج مواجهة عسكرية.

وفي أبين، أظهرت صورٌ هتاف السكان في شوارع زنجبار أثناء مرور مركبات الجيش، ترحيبا باستعادتها من أيدي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وقال محافظ أبين إن جميع مديريات المحافظة أصبحت تحت سيطرة الجيش الوطني اليمني.

خارطة عسكرية
يشار إلى أن الوجود الإماراتي جنوبي اليمن يتركز في قواعد عدة، أبرزها منطقة البُريقة في مدينة عدن، إضافة إلى وجود عسكري في ميناء بلحاف في محافظة شبوة.

كما يوجد الإماراتيون في مطار الريان بمدينة المكلا في محافظة حضرموت، إضافة إلى ميناء الضبة لتصدير النفط على ساحل محافظة حضرموت.

أما القوات السعودية فتوجد في قواعد عديدة بمحافظة المهرة، أبرزها مطار الغيضة، إضافة إلى وجودها في جزيرة سقطرى.

وفي سياق ردود الفعل الدولية، أعرب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق المنظمة الدولية إزاء تزايد الأعمال القتالية في اليمن، خصوصا في عدن، ودعا الأطراف المتحاربة إلى إعادة الالتزام بالعملية السياسية.

المصدر : الجزيرة