أزمة كشمير.. باكستان تعتزم إغلاق مجالها الجوي أمام الهند

عمران خان يبحث فرض حظر كامل على استخدام الطرق البرية الباكستانية للتجارة الهندية لأفغانستان (رويترز)
عمران خان يبحث فرض حظر كامل على استخدام الطرق البرية الباكستانية للتجارة الهندية لأفغانستان (رويترز)

قال وزير العلوم والتكنولوجيا الباكستاني فؤاد تشودري إن رئيس الوزراء عمران خان يفكر في إغلاق المجال الجوي أمام الهند ووقف التجارة البرية الهندية إلى أفغانستان عبر باكستان.

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه على تويتر "تم أيضا اقتراح فرض حظر كامل على استخدام الطرق البرية الباكستانية للتجارة الهندية إلى أفغانستان وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء".

ويجري الآن بحث الإجراءات القانونية الرسمية لهذه القرارات، ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من المسؤولين الباكستانيين.

ويجبر إغلاق المجال الجوي الطائرات على سلك مسارات جوية طويلة تكلف شركات الطيران ملايين الدولارات.

ليست المرة الأولى
وفي وقت سابق، أعادت باكستان فتح مجالها الجوي منتصف يوليو/تموز بعد إغلاقه نحو أربعة أشهر في فبراير/شباط إثر اندلاع اشتباكات بين الجارتين المسلحتين نوويا.

وتزداد حدة التوتر اليوم مرة أخرى بين الجانبين بعدما ألغت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وضع كشمير الخاص.

ويشتبك منذ ذلك الحين محتجون مع قوات الأمن بالمنطقة المتنازع عليها في جبال الهيمالايا، وقال الجيش الباكستاني أمس الثلاثاء إن قذائف أطلقها نظيره الهندي أودت بحياة رجل وفتاة.

الأمم المتحدة
من جهتها، طالبت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة مليحة لودهي المنظمة الدولية بالوفاء بالتزاماتها تجاه قضية كشمير.

وذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية أن ذلك جاء خلال لقاء لودهي برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا، حيث أطلعتها على تفاصيل الوضع الخطير بالإقليم، وأوضحت أن استمرار فرض حظر التجول والإغلاق من الجانب الهندي أدى إلى تفاقم معاناة الشعب الكشميري.

وفي تحرك لتخفيف القيود على السكان المدنيين بكشمير، قالت حكومة الولاية أمس إنها ستعيد فتح المدارس في بعض المناطق اعتبارا من اليوم.

وكانت الهند قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري إلغاء المادة 370 من دستورها، والتي تنص على منح وضع خاص لإقليم "كشمير" وهو ما رفضته إسلام آباد ودعاها لخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع نيودلهي ووقف العلاقات التجارية معها، والتعهد بالدفاع عن القضية أمام المجتمع الدولي.

المصدر : وكالات