بعد استهدافه بطائرتين مسيرتين.. شكوى لبنانية ضد انتهاكات إسرائيل

أفادت الخارجية اللبنانية بأن بيروت تعتزم التقدم بشكوى فورية إلى مجلس الأمن بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، بينما قال متحدث باسم حزب الله إن الطائرتين الإسرائيليتين المسيرتين اللتين سقطتا في بيروت كانتا تستهدفان مواقع معينة لم يحددها التحقيق حتى الآن.

وذكر المسؤول الإعلامي في الحزب محمد عفيف اليوم الأحد للصحفيين في تصريحات بثها التلفزيون، أن "الفصل في كل ما يحصل والموقف في الرد على هذا العدوان الغاشم" سيتم من خلال الكلمة التي سيلقيها الأمين العام حسن نصر الله في وقت لاحق.

ويعتزم لبنان تقديم شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، حيث طلب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل من مندوبة بلاده لدى الأمم المتحدة أمل مدللي، التقدم بشكوى فورية إلى المجلس "لإدانة الخرق الاسرائيلي الخطير للسيادة اللبنانية"، بحسب بيان للخارجية.

وأكد باسيل في البيان "حرص لبنان على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وتمسكه بالاستقرار، الذي تقابله إسرائيل يوميا بخروقات متكررة تروع بها اللبنانيين وتهدد أمنهم".

ولفت إلى أن ذلك "لا يسقط حق لبنان في الدفاع عن السيادة الوطنية والقيام بما يلزم لصونها".

وأشار بيان الخارجية إلى أن "الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، حيث بلغت 481 خرقا في شهرين".

واعتبر البيان أن "الخرق الإسرائيلي الذي نفذته طائرتان بلا طيار مجهزتان بقوة نارية، واستهدف العاصمة بيروت اليوم على علو منخفض مريب، يشكل خرقا جسيما للسيادة الوطنية واعتداء سافرا على لبنان وتهديدا جديا للاستقرار في المنطقة".

الحريري: سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين في بيروت اعتداء مكشوف على سيادتنا (الجزيرة)
اعتداء على السيادة
من جهته، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون أن ما حدث "عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه".

وقال الرئيس عون في بيان إن هذا الحادث "فصل جديد من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ودليل إضافي على نيات إسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة".

وأشار إلى أن "لبنان الذي يدين هذا الاعتداء بشدة سيتخذ الإجراءات المناسبة بعد التشاور مع الجهات المعنية".

وفي السياق ذاته، وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ما حدث بأنه "اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار 1701".

وأضاف الحريري أنه سيبقى على تشاور مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب لتحديد الخطوات المقبلة، "لا سيما أن العدوان الجديد الذي ترافق مع تحليق كثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي، يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي ومحاولة لدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر".

المصدر : الجزيرة + وكالات