عـاجـل: ترامب: لا أعتقد أننا بحاجة للسحب من المخزون الاحتياطي الإستراتيجي للنفط بعد هجمات أرامكو

وزارة الدفاع اليمنية: على الإمارات وقف دعمها للمجلس الانتقالي

قالت وزارة الدفاع وهيئة الأركان اليمنيتان إن الجيش تصدى لهجوم مسلح بمدينة عتق بمحافظة شبوة من قبل قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ودعتا الإمارات إلى وقف دعمها لما وصفتاهم "بالمتمردين".

وأضافتا في بيان أنهما رصدتا قيام "مجاميع المتمردين" بالتحشيد عسكريا من أكثر من محافظة لتكرار محاولة دخول عتق.

وأشار البيان إلى أن ما تمتلكه تلك المجاميع من أسلحة ومعدات يبين بوضوح أنها تتلقى الدعم العسكري واللوجستي والمالي من قبل الإمارات، رغم دعوات الحكومة اليمنية لوقف ذلك.

وقال البيان إن الجيش اليمني سيتصدى بقوة وحزم لما وصفه بتمرد مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، مؤكدا أن الجيش يقوم بواجبه في حماية المدن والمؤسسات، وسيدافع عن الوطن ومكتسباته ضد أي أطماع داخلية أو خارجية.

ودعت وزارة الدفاع اليمنية المقاتلين في صفوف من وصفتهم بالمتمردين للتوقف عن مهاجمة مؤسسات الجيش والأمن.

وأكدت أن ما يحصل من تمرد مسلح لن يحرف بوصلتها الأساسية في محاربة المشروع الإيراني والمليشيات الحوثية، وفق تعبير البيان.

حشود
من جهة ثانية، قالت مصادر محلية إن المجلس الانتقالي يحشد تعزيزات عسكرية من محافظات عدن ولحج وأبين في جنوب اليمن.

وأشارت المصادر إلى حشد عسكري لقوات الحزام الأمني وقوات المجلس الانتقالي في منطقتي عزان والصعيد بشبوة، لمحاولة شن هجوم على القوات الحكومية في مدينة عتق، بهدف استعادة المواقع التي خسرتها خلال اليومين الماضيين.

وكان مصدر عسكري يمني قال للجزيرة إن قوات الجيش اليمني أكملت السيطرة على كامل مدينة عتق (عاصمة محافظة شبوة جنوبي اليمن)، لا سيما المواقع العسكرية التابعة للقوات المدعومة إماراتيًّا.

من جانبها، قالت هيئة أركان الجيش اليمني إنها مستعدة لأي طارئ في محور شبوة، وأكدت أن معنويات قواتها في أعلى مستوياتها. 

أما وكيل وزارة الشباب والرياضة في الحكومة اليمنية الشرعية شفيع العبد فقال إن ما يجري في شبوة معركة بين مشروع الدولة ومشروع الفوضى الذي تتبناه الإمارات، التي عملت على إنشاء أذرع أمنية ومليشيات موالية لها في الجنوب منذ 2015. وأضاف العبد للجزيرة أن شبوة تنتصر للشرعية ولقضية الجنوب التي يراد الالتفاف عليها.

ودعا رئيس اللقاء التشاوري لقبائل محافظة أبين الشيخ وليد الفضلي جميع قبائل أبين إلى النفير، والنهوض ضد من سماهم جحافل الارتزاق. في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وقال الفضلي إن أبين كانت سندا لكل المظلومين، وسدا منيعا أمام المعتدين، ولم تقم بالاعتداء على أحد، على حد تعبيره.

وكانت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحمت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الأسبوع الماضي، وسيطرت عليها بالقوة بعد مواجهات مع قوات الحكومة الشرعية.

وقالت مصادر محلية يمنية إن جنديا من قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيًّا قتل، وأُصيب ثلاثة في كمين نصبه مسلحون مجهولون في مديرية المحفد بمحافظة أبين (جنوبي اليمن).

المصدر : الجزيرة