سباق تسلح في الأفق.. بوتين يأمر بالرد على اختبار صاروخي أميركي

بوتين طلب من الدفاع والخارجية تقييم تجارب الصواريخ الأميركية الأخيرة (رويترز)
بوتين طلب من الدفاع والخارجية تقييم تجارب الصواريخ الأميركية الأخيرة (رويترز)

كلّف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزارتي الدفاع والخارجية بدراسة مستوى التهديد الناجم عن التجارب الأميركية الأخيرة للصواريخ المتوسطة المدى، واتخاذ الخطوات الضرورية للرد عليها بالمثل.

وأشار بوتين -خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي الروسي- إلى أن الخطط الأميركية لنشر هذه الصواريخ في آسيا والمحيط الهادي تمس المصالح الروسية في تلك المناطق.

وفي السياق، شدد بوتين على أن روسيا لن تنجر إلى سباق تسلح ينهك اقتصادها، لكنه أكد في الوقت نفسه أنها لن تتوانى في اتخاذ الخطوات الضرورية لحماية أمنها وأمن مواطنيها.

وقال بوتين إن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي، وأضاف "كما تعلمون لم نرد قط، ولا نريد ولن نتورط في سباق تسلح مكلف ومدمر".

وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أمس الخميس، حذرت روسيا من سباق تسلح محتمل مع الولايات المتحدة.

وقال ديمتري بوليانسكي نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة "بشكل عام، هل تدركون أننا أصبحنا جميعا، بسبب الطموحات الأميركية الجيوسياسية، على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح لا يمكن السيطرة عليه أو تنظيمه بأي طريقة؟ نشعر بقلق بالغ إزاء هذا الاحتمال. لكن زملاءنا الأميركيين لا يشعرون، على ما يبدو، بهذا القلق".

وكان وزير الدفاع الأميركي الجديد مارك إسبر أعلن أخيرا خلال زيارة لأستراليا أن بلاده تُريد الإسراع في نشر صواريخ جديدة بآسيا خلال الأشهر المقبلة إذا كان ذلك ممكنا.

وفي بداية الشهر الجاري، أعلنت واشنطن انسحابها من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى والتي تعود إلى عام 1987، بعد أن ظلت تتهم روسيا مدة طويلة بانتهاك عن طريق إنتاج صواريخ أرض جو قادرة على الوصول إلى مدى محظور يبلغ ما بين 500 و5500 كيلومتر. 

وكان لهذه الاتفاقية دور فعال في الحد من تصعيد سباق التسلح بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

المصدر : وكالات